الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٣
لفعلوا[١].
أو قال: فإن ولي عثمان فرجل فيه لين[٢].
أو قال له: أما أنت يا عثمان، لروثة خير منك، ولئن وليتها لتحملن بني أبي معيط على رقاب الناس، ولئن فعلتها لتقتلن ـ ثلاث مرات[٣].
أو قال لابن عباس: لو فعلت لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس يعملون فيهم بمعصية الله، ولو فعلت لفعل، ولو فعل لفعلوا، فوثب الناس عليه فقتلوه[٤].
أو قال: كلف بأقاربه[٥].
[١] الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٨٥ و ٨٦ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص٣٢٥.
[٢] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٢٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٩٣ والكامل في التاريخ ج٣ ص٦٧ ونيل الأوطار ج٦ ص١٦٥ وفتح الباري ج٧ ص٥٥ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٢٤.
[٣] نهج الحق (مطبوع ضمن دلائل الصدق) ج٣ ق١ ص١١٣ و (ط دار الهجرة) ص٢٨٧ والإحتجاج ج٢ ص٣٢٠ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٥٤ و٣٩٥ والصراط المستقيم ج٣ ص٢٣ وراجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٧٥ وحياة الإمام الحسين للقرشي ج١ ص٣٠٩ وتقريب المعارف ص٣٥٠.
[٤] الإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١١١٩ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٧ و ١١٨ عنه، وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٦٤ والعدد القوية ص٢٥٢.
[٥] راجع: المبسوط للسرخسي ج١١ ص٥٣ والإيضاح لابن شاذان ص٢٣٦ وبحار = = الأنوار ج٣١ ص١٤٩ و ٣٦٤ و ٣٩٠ والفايق في غريب الحديث ج٣ ص١٦٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص١١ وج١٢ ص١٤٢ وكنز العمال ج٥ ص٧٣٨ و ٧٤١ والمنخول للغزالي ص٥٨٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٤٣٩ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٨٨٣ وغريب الحديث لابن سلام ج٣ ص٣٣١ والنهاية في غريب الحديث ج٤ ص١٩٧ ولسان العرب ج٩ ص٣٠٧ وتاج العروس ج١٢ ص٤٦٥.