الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٩
فقال له: أقول أم أسكت؟!
قال: قل، فإنك لا تقول من الخير شيئاً.
قال: إني أعرفك منذ أصيبت إصبعك يوم أحد، والبأو (الكبر) الذي حدث لك. ولقد مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساخطاً عليك بالكلمة التي قلتها يوم أنزلت آية الحجاب[١].
أو قال: فيه نخوة يعني كبراً[٢].
أو قال: لولا بأو فيه[٣].
أو قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول ليلة ـ وقد سقط
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٦٢ و ١٨٥ و ١٨٦ عن الجاحظ في سفيانيته، وعن جماعة غيره والإمام علي بن أبي طالب لعبد الفتاح عبد المقصود (ط أولى) ج١ ص٣٠١ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٨٧ و ٣٨٨ والغدير ج١٠ ص١٢٧ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٣٧ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٣١٢ وحليف مخزوم (عمار بن ياسر) لصدر الدين شرف الدين ص١٦٧.
[٢] الإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٢٠ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٨ عنه، وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٦٤ و ٣٦٥ والعدد القوية ص٢٥٢ والنهاية في غريب الحديث ج٤ ص٢٠٤ وج٥ ص٣٤ ولسان العرب ج٨ ص٣١٥.
[٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص١٤٢ والفايق في غريب الحديث ج٣ ص١٦٨ وغريب الحديث لابن سلام ج٣ ص٣٣١ و ٣٣٣ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٩٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٨ ص١٦٧ والنهاية في غريب الحديث ج١ ص٩١.