الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٣
عشرة مرة، فيدفعها له، ويقول: إرم فداك أبي وأمي[١].
٢ ـ وقال لعبد الرحمان: وما يمنعني منك يا عبد الرحمان إلا أنك فرعون هذه الأمة[٢].
أو قال له: لو وزن إيمان (نصف إيمان) المسلمين بإيمانك لرجح إيمانك به، ولكنه ليس يصلح هذا الأمر لمن فيه ضعف كضعفك، وما زهرة وهذا الأمر[٣].
أو قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منزل فاطمة، والحسن والحسين (عليهم السلام) يبكيان جوعاً، ويتضوران.
فقال (صلى الله عليه وآله): من يصلنا بشيء؟!
[١] الرياض النضرة ج١ ص٤١٣ و ٤١٤ وتاريخ مدينة دمشق ج١٨ ص٣٩٤ وج٣٣ ص٢٠٢ وج٣٥ ص٤٢٩ وكنز العمال ج١٣ ص٢٤٦ وجامع المسانيد والمراسيل ج١٣ ص١٣٧ و ٤٠٠.
[٢] الإمامة والسياسة ج١ ص٢٤ و (تحقيق الزيني) ج١ ص٢٩ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٤٣ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٣٠٩ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٧.
[٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٦٢ و ١٨٥ و ١٨٦ عن السفيانية للجاحظ، وعن جماعة غيره، والإمام علي بن أبي طالب لعبد المقصود (الطبعة الأولى) ج١ ص٣١٠ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٥٦٦ ـ ٥٦٨ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٨٨ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٣١١ ـ ٣١٣.