الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٢
أو قال: (أما أنت يا جعفر فأشبه خَلقك خَلقي، وأشبه خُلقك خُلقي وأنت مني وشجرتي..)[١].
كما أنهم نسبوا للنبي (صلى الله عليه وآله) روايات تقتضي أن يرافقه أبو بكر في الجنة، وليس عثمان.
ونسبوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله): أن عثمان كان شبيه إبراهيم (عليه السلام)، فلماذا لم يجعلوه رفيقاً له؟!
وكان أبو ذر أشبه الناس بعيسى بن مريم: هدياً وبراً، وزهداً ونسكاً، وصدقاً، وجداً، وخَلقاً وخُلقاً، فلماذا لم يجعلوا أبا ذر رفيق عيسى، واستبدلوه
[١] مجمع الزوائد ج٩ ص٢٧٢ و ٢٧٥ عن الطبراني في الأوسط ص٢٧٥، وعن الترمذي، وأحمد. وذخائر العقبى ص٣٥ و ٢١٥ ومسند أحمد ج١ ص٩٨ وج٥ ص٢٠٤ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٢١١ و ٢١٧ وكنز العمال ج١١ ص٦٣٩ و ٦٦٢ و ٧٥٥ وج١٣ ص٢٥٥ وتاريخ مدينة دمشق ج١٩ ص٣٦٢ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص١٠٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٣٣٦ وج١٦ ص١٥٣وج٢١ ص١٤٢ وج٢٢ ص٢٣١ وج٢٢ ص٥٨٢ وج٢٣ ص١٦٠ و ١٨٧ و ٥٨١ و ٦٢٠ وج٢٥ ص١٢٣ وشرح الأخبار ج٣ ص٢٠٢ وتاريخ بغداد ج٩ ص٦٣ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٣٠٧ والغدير ج١٠ ص١٣٠ وعمدة القاري ج١٦ ص٢١٤ والآحاد والمثاني ج١ ص٢٧٥ ومسند أبي يعلى ج٤ ص٣٤٤ ونصب الراية ج٣ ص٥٤٨ والمناقب للخوارزمي ص٦٥ وكشف الغمة ج١ ص٩٧.