الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٩
السلام) قائلاً: بايع وإلا تقتل.
وآلى ابن عوف على نفسه أن لا يكلم عثمان طيلة حياته، ومات وهو مهاجر له، وأوصى أن لا يصلى عليه، وكان عثمان يقذفه بالنفاق، ويعدّه منافقاً.
كما أن فاطمة (عليها السلام) ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر، وأوصت ألا يحضرا جنازتها.
بضاف إلى ذلك: أن عمر بن الخطاب كان يسأل حذيفة العالم بأسماء المنافقين، ويناشده إن كان هو منهم، وهل عده النبي (صلى الله عليه وآله) في جملتهم.. فإن كان مبشراً بالجنة من النبي (صلى الله عليه وآله)، فلماذا يسأل حذيفة؟!
كما أنه أمر بقتل الستة الذين رتبهم للشورى، وكلهم من هؤلاء العشرة!!..
وطلحة والزبير ألبَّا على عثمان، وشاركا في قتله، وهما وإياه من العشرة كما يزعمون.
وقد خرجا على علي (عليه السلام) في حرب الجمل يريدان قتله، وقتل مؤيديه من المسلمين، وهو إمام زمانهما، وقد نكثا بيعته، فقتلا في تلك الحرب..
وقد قال عمر لطلحة: مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساخطاً عليك، بالكلمة التي قلتها يوم نزلت آية الحجاب.
أما سعد، فلم يبايع علياً (عليه السلام).