الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٨
وقال (صلى الله عليه وآله) لابن مسعود ـ كما رووا ـ: أبشر بالجنة[١].
وورد مثل ذلك أيضاً بالنسبة لمالك بن نويرة، وعمرو بن ثابت الأصيرم، وصهيب، وعمرو بن الجموح، وثابت بن قيس..
وأمثال ذلك كثير لا مجال لتتبعه[٢].
خامساً: ذكر العلامة الأميني (رحمه الله) في كتابه: (الغدير) أموراً كثيرة تبين أن اعتبار أكثر المذكورين في الرواية من أهل الجنة لا يستقيم، فقال ما ملخصه:
إن ابن عوف الذي رويت عنه هذه الرواية سل سيفه على علي (عليه
[١] المعجم الأوسط ج٦ ص٦٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٣ ص٩١ و ٩٢ والمعجم الكبير ج١٠ ص١٦٦ والغدير ج١٠ ص١٢١ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢٨٩ وحديث خيثمة ص١٠٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٢٢٠.
[٢] راجع: مجمع الزوائد ج٩ ص٣٢١ و ٣٦٢ و ٣٠٥ والآحاد والمثاني ج٣ ص٤٦١ ومسند أحمد ج٥ ص٤٢٨ وكنز العمال ج١١ ص٧٥٥ وج١٣ ص٢٨٥ وأسد الغابة ج٤ ص٩٠ و ٥٠٠ والمعجم الأوسط للطبراني ج٣ ص٢٤١ والمعجم الصغير ج١ ص١٠٤ ومسند الشاميين ج٢ ص١١ والسيرة النبوية لابن هشام ج٣ ص٦٠٦ وعيون الأثر ج١ ص٤٢٣ والسيرة الحلبية ج٢ ص٥٢٣ والغدير ج١٠ ص١٢١ والمعجم الكبير ج٢ ص٧٠ ج٨ ص١١١ وج١٠ ص١٦٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٤ ص٢٢٠ و ٢٢١ والوافي بالوفيات ج١٦ ص١٩٥ وغير ذلك.