الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٥
١ ـ السيرة التي جرى عليها هو وأبو بكر في هذا الأمر.
٢ ـ مواصفات الذين تحسر عمر على فقدانهم حين حضره الموت.
وأية نظرة عابرة تكفي لإيضاح ذلك.
وللبيان نقول:
١ ـ إن هؤلاء جميعاً كانوا في عداد المناوئين لعلي (عليه السلام)، والمشيدين لحكومة الذين عدوا على حقه، فأخذوه منه جبراً وقهراً، وكلهم شاركوا حتى في الهجوم على بيت الزهراء (عليها السلام) وفي ضربها.. وفي كثير من المصائب والنوائب التي نزلت بأهل البيت (عليهم السلام).
٢ ـ إن بعض هؤلاء وهو خالد كان عمر يطالب برجمه أو بقتله، لأنه قتل امرأً مسلماً هو مالك بن نويرة، وزنى بامرأته في نفس الوقت؟!
كما أن قسوة خالد، وعدم مبالاته قد تجلت بما فعله ببني جذيمة غدراً حتى تبرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) من فعله، ثم تجلى ذلك فيما فعله بأهل مكة يوم الفتح وغير ذلك.
فما بال عمر أصبح يراه صالحاً لإمامة المسلمين، ويريد أن يأتمنه على دمائهم وأعراضهم ودينهم؟!
٣ ـ تقدم: أن سالماً مولى أبي حذيفة لم يكن من قريش، بل كان عبداً لامرأة من الأنصار، وقد أعتقته، وحازت ميراثه.. فأين شرط القرشية الذي جاء بأبي بكر إلى الخلافة، حيث استدل بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): الأئمة من قريش، أو نحو ذلك؟!
٤ ـ إن كلام عمر يدل على أنه كان يرى جميع هؤلاء أفضل من أمير