الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠
ثانياً: قد يكون السبب في هذا الوفاء من عمر بن الخطاب لسالم الذي لم يكن بين الصحابة بهذه المثابة هو أن سالماً شاركهم في تشييد خلافة أبي بكر، وكان معهم في هجومهم على بيت الزهراء (عليها السلام)[١].
ثالثاً: إن عمر وأبا بكر قد احتجا على الأنصار في السقيفة بأن الأئمة من قريش، فكيف يأسف هنا على غياب سالم الذي كان من الموالي، لا من العرب، فضلاً عن أن يكون من قريش؟!
فقد ذكروا: أنه كان من اصطخر، أو من كرمد[٢].
[١] راجع: الإحتجاج ج١ ص١٨٦ ـ ٢٠٣ و ٢٠٩ ـ ٢١٣ و (ط دار النعمان) ج١ ص٩٧ ـ ١٠٥ و ١٠٨ ـ ١١٠ وكتاب سليم ج٢ ص٥٨٦ ـ ٥٨٩ و (ط أخرى) ص١٤٨ ـ ١٥٠ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٢٦٢ و ٢٦٨ وغاية المرام ج٥ ص٣١٧ ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص٤٨٢ والأنوار العلوية ص٢٨٦ ومجمع النورين ص٩٧ وبيت الأحزان ص١٠٩.
وراجع: الأسرار الفاطمية ص١١٥ والمسترشد ص٣٨٠ وشرح النهج للمعتزلي ج٦ ص١٩ عن الموفقيات ص٥٧٨ والرياض النضرة ج١ ص١٦٤ وتاريخ الخميس ج ١ ص١٨٨.
[٢] راجع المصادر المتقدمة.