الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٣
علمه بأن ولده لا يحسن طلاق امرأته. ثم جعل ابن عوف هو الحاكم أيضاً وأمر بقتل من خالفه.
ثم حصر الخلافة في الثلاثة الذين يكون فيهم ابن عوف. يكون قد تحملها بعد موته، ولم ينصح المسلمين، كما أنه لم يعمل بالنص الإلهي والنبوي، ولم يفسح المجال للناس ليختاروا من جهة أخرى، وهذا تحمل لهذا الأمر بصورة غير معقولة ولا مبررة.
ثالثاً: إنه يأمر بقتل ستة من المسلمين بعد موته، ومن بينهم من أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيراً، وهو أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيه، بل هو نفسه بنص آية المباهلة. فكيف يتحمل قتل هؤلاء، ولا يترك الناس يختارون لأنفسهم، بالإضافة إلى أنه يمنع من العمل بالنص؟!.
كما أنه هو نفسه يقول: إن النبي (صلى الله عليه وآله) مات وهو راض عن هؤلاء الستة، وأنهم من أهل الجنة.. فهل يصح قتل من كان كذلك؟!
هل ترك النبي (صلى الله عليه وآله) الإستخلاف؟!:
وحول قول عمر: إن استخلف، فقد استخلف من هو خير مني، يعني أبا بكر، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني، يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
[١] راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٨٥ وج١٧ ص٢٢٠ والإقتصاد للطوسي ص٢٠٨ ونيل الأوطار ج٦ ص١٥٦ والكافئة للشيخ المفيد ص٤٦ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٢٨٢ و ٥٦٦ وبحـار الأنـوار ج٣١ ص٣٨٦ = = والرسائل العشر للطوسي ص١٢٣ والغدير ج٥ ص٣٦٠ و ص٣٦١ ومسند أحمد ج١ ص٤٣ و ٤٦ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٨ ص١٢٦ وصحيح مسلم ج٦ ص٤ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٩٥ والسنن الكبرى للبيهقي ج٨ ص١٤٨ وعمدة القاري ج٢٤ ص٢٧٩ ومسند أبي داود ص٧ ومنتخب مسند عبد بن حميد ص٤٢ وصحيح ابن حبان ج١٠ ص٣٣١ والتمهيد لابن عبد البر ج٢٢ ص١٢٨ وكنز العمال ج٥ ص٧٢٧ و ٧٣٤ وج١٢ ص٦٧٥ والإحكام لابن حزم ج٧ ص٩٨٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٤٣ و ٣٥٣ والكامل لابن عدي ج٥ ص٣٧ وعلل الدارقطني ج٢ ص٧٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٢٨ وج٤٤ ص٤٢٥ و ٤٣٢ و ٤٣٣ و ٤٣٤ و ٤٣٥ وسير أعلام النبلاء ج٩ ص٢٦٧ وميزان الإعتدال ج٣ ص٢١٠ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٢٠ و ٩٢١ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٩٢ والكامل في التاريخ ج٣ ص٦٥ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٧٠ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٤٧٨ والسيرة النبوية لابن هشام ج٤ ص١٠٦٧ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٢٨ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٤١ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٤٩٧ وسبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٠٩ والشافي في الإمامة ج٢ ص١١٥ وج٣ ص١٠٢ والنجاة في القيامة لابن ميثم البحراني ص٨٣.