الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١
رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها إياه)[١].
وقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، في تزويج أم كلثوم قوله: (ذلك فرج غصبناه)[٢].
هل هي بنت الزهراء (عليها السلام)؟!:
ثم إن هناك حرصاً ظاهراً لدى فريق من الناس على تأكيد زواج عمر بن الخطاب بأم كلثوم بنت علي من فاطمة (عليهم السلام).. في محاولة منه لتأكيد صلته برسول الله (صلى الله عليه وآله) من جهة، والتخفيف من السلبيات التي لحقته بمهاجمته للزهراء (عليها السلام)، وضربه لها، الذي انتهى بإسقاط جنينها واستشهادها (عليها السلام).
مع أن ذلك لا يجدي في رفع شيء من ذلك عنه، حتى لو كان ثمة من يرغب في إثبات حصول هذا الزواج.
[١] راجع: بحار الأنوار ج٤٢ ص٩٣ عن إعلام الورى ص٢٠٤ وظلامة أم كلثوم الفصل الأول.
[٢] الكافي ج٥ ص٣٤٦ وبحار الأنوار ج٤٢ ص١٠٦ والصراط المستقيم ج٣ ص١٣٠ والإستغاثة، ورسائل الشريف المرتضى (المجموعةالثالثة) ص١٤٩ و ١٥٠ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٥٦١ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٤٣٣ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص٥٣٨ واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص٢٨١ وراجع: المجدي في أنساب الطالبين لعلى بن محمد العلوي ص١٧.