الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٥
فقال: أنت أمرتني بقتلك يا عمر.
قال: وكيف ذلك؟!
قال: إني سمعتك تخطب على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنت تقول: كانت بيعتنا لأبي بكر فلتة وقانا الله شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه، وقد عدت أنت إلى مثلها.
فقال له: صدقت. ثم أغمي عليه ومات..[١].
هل انتحر أبو لؤلؤة؟:
وقد ذكرت مصادر كثيرة: أن أبا لؤلؤة قد وجأ نفسه فقتلها، حين تكاثروا عليه، وأخذوه[٢].
[١] عقد الدرر ص٨٠ و ٨١ والعقد النضيد والدر الفريد لمحمد بن الحسن القمي ص٦٤.
[٢] راجع: البداية والنهاية (ط دار إحياء التراث) ج٧ ص١٥٤ و ١٥٥ ومروج الذهب ج٢ ص٣٢٠ والوافي بالوفيات ج٢٤ ص٧٣ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٤٩ ودول الإسلام ص١٠ والفخري في الآداب السلطانية ص٩٦ والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٢ ص٤٧٠ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٥٣ وتاريخ الخلفاء (ط دار الجيل) ص١٥٦ والعقد الفريد (ط دار إحياء التراث) ج٤ ص٢٥٨ وبحار الأنوار ج٣١ ص١١٣ و ١١٥ و ١١٨ وج٩٥ ص١٩٩ عن العدد القوية ص٣٢٨ و ٣٢٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥٠ و ٢٥٢ وصحيح البخاري (ط المكتبة الثقافية ـ بيروت) ج٥ ص٨٤ و ٨٥ ونيل = = الأوطار ج٦ ص١٥٨ والسنن الكبرى ج٨ ص٤٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٤١٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص١٨٨ وأسد الغابة ج٤ ص٧٥ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٤ ص٨٩٩ وكنز العمال ج١٢ ص٦٨٢ و ٦٨٣ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٣٢٧.