الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩١
مع أن من الواضح: أن ادعاء الصغير للإسلام لا يخرجه عن كونه ملحقاً بأبويه فيما يرتبط بالأحكام، ولا سيما فيما يرتبط بالقود وبالدماء..
ومما يسهل علينا تصور هذا الأمر: أن النصوص تدل على أن الإسلام كان قد فشا وشاع في العلوج الذين كانوا بيد المسلمين، حتى إنهم يذكرون: أنه لما طعن عمر قال لابن عباس: (لقد كنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة، وكان العباس أكثرهم رقيقاً، فقال: إن شئت فعلت. أي إن شئت قتلنا. (هم ظ).
قال: كذبت، بعدما تكلموا بلسانكم، وصلوا قبلتكم، وحجوا حجكم..)[١].
[١] صحيح البخاري (ط المكتبة الثقافية بيروت) ج٥ ص٨٤ و ٨٥ و (ط دار الفكر) ج٤ ص٢٠٥. ونيل الأوطار ج٦ ص١٥٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٤١٦ وشرح نهج البلاغة ج١٢ ص١٨٨ وأسد الغابة ج٤ ص٧٥ والسنن الكبرى ج٨ ص٤٧ وعمدة القاري ج١٦ ص٢٠٨ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٣٤ وفتح الباري ج٧ ص٥١، وإرشاد الساري ج٦ ص١١٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٣٧ وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي ص٥٤١.