الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦
وقال المجلسي أيضاً معلقاً على ما ورد في الإقبال: (ويظهر من كلام خلفه الجليل ورود عدة روايات دالة على كون قتله (يعني عمر) في ذلك اليوم، فاستبعاد ابن إدريس، وغيره رحمة الله عليهم، ليس في محله، إذ اعتبار تلك الروايات مع الشهرة بين أكثر الشيعة، سلفاً وخلفاً، لا يقصر عما ذكره المؤرخون من المخالفين..
ويحتمل أن يكونوا غيَّروا هذا اليوم، ليشتبه الأمر على الشيعة الخ..)[١].
هل كان أبو لؤلؤة مجوسياً؟!:
أبو لؤلؤة هو: فيروز النهاوندي. كان أخاً لذكوان، والد أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عالم أهل المدينة بالحساب والفرائض، والشعر، والنحو، والحديث، والفقه..[٢].
أما ما ينسبونه إليه، من أنه كان مجوسياً.. فهو محل شك عندنا، ومنشأ هذا الشك هو الأمور التالية:
١ ـ اختلفت كلمات المؤرخين في خصوص هذه النقطة، فهناك من
[١] بحار الأنوار ج٣١ ص١٣٢.
[٢] سفينة البحار ج٧ ص٥٦٠ عن الإستيعاب، وعن الذهبي في كتابه: المختصر في الرجال، ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٢١٤ عن الميرزا عبد الله الأفندي في رياض العلماء، والكنى والألقاب ج١ ص١٤٧.