الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥
الزبير، فقتل عنها، فرثته كما رثت عبد الله بن أبي بكر، وعمر بن الخطاب والزبير، فقالت:
| وا حسيناً ولا نسيت حسيناً | أقصدته أسنة الأعداء |
| غادروه بكربلاء صريعاً | جادت المزن في ذرى كربلاء[١] |
ويقولون: إن مروان خطبها بعد الحسين (عليه السلام)، فقالت: ما كنت متخذة حما بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)[٢].
بل لقد زعموا: أن عمر قال: من أراد الشهادة، فليتزوج عاتكة[٣].
ونقول:
إن ذلك لا يصح، فلاحظ ما يلي:
أولاً: بالنسبة لما نسبوه إلى عمر من أنه قال: من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة.. نلاحظ: أنه لم يكن قد مات عن عاتكة إلا عبد الله بن أبي بكر، أما
[١] راجع: الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص٣٢١ و ٣٢٢ ومعجم البلدان للحموي ج٤ ص٤٤٥ وشرح إحقاق الحق ج٢٧ ص٤٩١ وراجع: الإستيعاب ج٤ ص١٨٨٠ وراجع: الوافي بالوفيات ج١٦ ص٣١٩.
[٢] راجع: الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص٣٢١ و ٣٢٢ وعن تذكرة الخواص ص١٤٨.
[٣] الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص٣٢١ وراجع: الطبقات الكبرى ج٣ ص١١٢ والوافي بالوفيات ج١٦ ص٣١٩ والسيرة الحلبية ج٣ ص٨٣.