الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٢
الحجر الأسود يضر وينفع:
إن عمر بن الخطاب استند في تقبيله الحجر الأسود إلى فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالوا: لما دخل عمر المطاف قام عند الحجر، فقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبلك ما قبلتك.
فقال له علي (عليه السلام)، أما إنه يضر وينفع، إن الله تعالى لما أخذ على ذرية آدم الميثاق كتبه في رق أبيض، وكان لهذا الحجر يومئذٍ لسان، وشفتان وعينان، فقال: افتح فاك. فألقمه ذلك الرق، وقال: تشهد لمن وافاك بالموافاة الى يوم القيامة.
فقال عمر: لا بقيت في قوم لست فيهم يا أبا الحسن[١].
[١] راجع: الغدير ج٦ ص١٠٣ وشرح نهج البلاغة ج١٢ ص٨٣ والتفسير الكبير (مفاتيح الغيب" (الطبعة الثالثة) ج٣٢ ص١٠ وعن الفتوحات الإسلامية ج٢ ص٤٨٦ وعن الأزرقي في تاريخ مكة، والجامع لشعب الإيـمان للبيهقي ج٧ ص٥٩٠ والمستدرك للحاكم ج١ ص٤٥٧ وسيرة عمر لابن الجوزي ص١٠٦ وعن إرشاد الساري ج٣ ص١٩٥ وعن عمدة القاري ج٤ ص٦٠٦ وعن ترتيب جمع الجوامع ج٣ ص٣٥ عن الجندي في فضائل مكة، والقطان في الطوالات، والحاكم، وابن حبان، ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٣ عن إحياء علوم الدين، وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣١ ص٥١٧ ومختصر بصائر الدرجات ص٢٢٦ والأمالي للطوسي ص٤٧٦ وبحار الأنوار ج٩٦ ص٢١٦ = = وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام" للنجفي ج١١ ص١٩٤ وكنز العمال ج٥ ص١٧٧ والدر المنثور ج٣ ص١٤٤ وتفسير الآلوسي ج٩ ص١٠٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٠٦ وسبل الهدى والرشاد ج١ ص١٧٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٢٠٨ وج٣١ ص٤٨٨ و ٥١٧.