نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٩٨
الثالث والثلاثين من " إكمال الدين "، والشيخ الطوسي في كتاب " الغَيبة "، عن منـصور الصيقـل، أنّ الصـادق قـال لـه: يا منصـور! إنّ هـذا الأمـر لا يأتيـكم إلاّ بعد يـأس، ولا والله لا يأتيكم حتّـى تميّـزوا، ولا والله لا يأتيكم حتّى يشـقى من شـقي ويسـعد من سـعد[١].
٦٦ ـ وروى الشـيخ الطوسـي في كتاب " الغَيبة "، عن جابر الجعفي، قال: قلت لأبي عبـد الله (عليه السلام): متى يكون فرجكم؟
فقال (عليه السلام): هيهات هيهات! لا يكون فرجنا حتّى تغربلوا، ثمّ تغربلوا، [ثمّ تغربلوا] ـ يقولها ثلاثاً ـ، حتّى يُذهب اللهُ الكدرَ ويُبقي الصفـوَ[٢].
٦٧ ـ وأسـند النعماني والشـيخ الطوسـي في كتابيهما في " الغَيبة "، عن أبي جعفر عليهما السلام، أنّه قال: لمتحّصنّ يا معاشـر الشـيعة تمحيص الكحـل في العيـن ; لأنّ صاحـب الكحـل يعلم متى يقـع في العيـن ولا يعلم متى يذهب، فيُصبح أحدُكم وهو يحسـب أنّه على شـريعة من أمرنا فيمسـي وقد خرج منها، ويمسـي وهو على شـريعة من أمرنا فيُصبح وقد خرج منها[٣].
٦٨ ـ وأسند [الشيخ الطوسي] أيضاً عن أبي عبـد الله الصادق (عليه السلام)قوله: واللهِ لَـتُكَسَّـرنّ كسـر الزجاج، وإنّ الزجاج يعاد فيعود كما كان، واللهِ لَتكسّـرنّ كسـر الفخار، وإنّ الفخار لا يعود كما كان، واللهِ
[١]أُصول الكافي ١ / ٤١٧ ح ٣ و ٦، إكمال الدين: ٣٤٦ ح ٣٢، الغَيبة: ٣٣٥ ـ ٣٣٦ ح ٢٨١.
[٢]الغَيبة: ٣٣٩ ح ٢٨٧.
[٣]الغَيبة ـ للنعماني ـ: ٢٠٦ ح ١٢، الغَيبة ـ للطوسـي ـ: ٣٣٩ ح ٢٨٨.