نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١١٣
فقال: إي وربّي، حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به[١].
٨٧ ـ وأسند الملاّ عبـد الرحمن الجامي ـ من أهل السُـنّة ـ في كتاب " شـواهد النبوّة " إلى قوله: ظلماً وجوراً[٢].
٨٨ ـ وروى الفضل بن شـاذان، عن أحمد بن إسـحاق، والصدوق في الباب المذكور بسـنده عن أحمد بن إسـحاق أيضاً، عن الحسـن العسـكريّ، قوله (عليه السلام): الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتّى أراني الخلف من بعدي، أشـبه الناس برسـول الله، يحفظه الله في غَيبته، ثمّ يظهره فيملأ الأرض قسـطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجـوراً[٣].
٨٩ ـ وأسـند الصدوق في الباب المذكور من " إكمال الدين "، والخزّاز في (الكفاية)، عن العسـكريّ (عليه السلام)، قوله (عليه السلام): أمَا إنّ المقرّ بالأئمّة [بعد رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)] المنكِر لولَدي، كمن أقرّ بجميع الأنبياء وأنكر نبوّة رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)... أمَا إنّ لولَدي غَيبة يرتاب فيها النـاس[٤].
٩٠ ـ وأسـند أيضاً قوله (عليه السلام): ابني محمّـد هو الإمام والحجّة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية، أمَا إنّ له غَيبة يحار فيها الجاهلون، ويهلك فيها المبطلون، ويكذِّب فيها الوقّاتون[٥].
[١]إكمال الدين. ٣٨٤ ـ ٣٨٥ ح ١.
[٢]شواهد النبوّة:
[٣]الغَيبة: مفقود، وانظر: إثبات الهداة ٣ / ٥٦٩ ح ٦٨٢ عن " إثبات الرجعة " لابن شـاذان، وإكمال الدين: ٤٠٨ ـ ٤٠٩ ح ٧.
[٤]إكمال الدين: ٤٠٩ ح ٨، كفاية الأثر: ٢٩١ ـ ٢٩٢.
[٥]إكمال الدين: ٤٠٩ ح ٩، كفاية الأثر: ٢٩٢.