نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٦
فنقـول: كيف تقول ذلك ودعوى البابية قد خالفت المعلومات المسـلَّمات في جامعة هذا الدين، وبدّلت من الإسـلام أُموراً لا مسـاغ لعاقل عن اليقين بأنّها من حقيقة دين الإسـلام وشـرعه وصريح كتابه، كأحكام المواريث والنكاح والطلاق والشـهور والصوم والصلاة، وغير ذلـك؟!
عافـاك الله! إنّ الدعـاة أخفـوا عليك، فَلِـمَ لا تنظر في (بيان الباب) و (صحيفة الأحكام للبهاء)؟!
أفلا تلتفت إلى الصلاة والصوم؟! إذ كنت تعرف منهما ما هو ضروريّ يقينيّ في دين الإسـلام، بحيث يعلم كلّ ذي شـعور أنّه من لُباب الشـرع المحمّـدي.
وأين هذا من الإصلاح الپروتسـتنتي؟! الذي أهمّ مقصد فيه هو المحافظة على ما جاء في الإنجيل والكتب القانونية الشـرعية[١].
[١]الكتب القانونية الشرعية: هي الأناجيل الأربعة المنسوبة إلى متّى ومرقس ولوقا ويوحنّا، وقد اكتسبت شرعيّتها وقانونيّتها منذ القرن الثاني الميلادي حينما تسلّمت الكنيسة هذه الأناجيل ككتابات وسجلاّت يوثق بها وذات سلطان!
انظر: قاموس الكتاب المقدّس: ١٢١.