نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٢٣
معتمر عمير. حيط محتيط حييط!
واعتبر بهذا التصريف في قولنا: كبر. طول. عرض. عمل. سـمد. كرب. هلز.. وهكذا!
وقال أيضاً:
" يا خليل! بسم الله الأقدم الأقدم. بسـم الله الواحد القدام. بسـم الله المقدم المقدم. بسـم الله القادم القدام. بسـم الله القادم القدوم. بسـم [الله] القادم القدمان. بسـم الله المقتدم المقتدوم "!
وكـرَّر هذا التصريف بقوله: القادم. المتقادم. المسـتقدم. القيدوم. القدم. القدم. القادم. القدامين. القدمات. القدومين. القدامين. المقاديم. المتقدّمات. التقدمات. المسـتقدمات. القدام. القدادم!
وجرى على التقلّب في هذا التصريف نحو ثلاث أوراق كما تقلّب في البهيان والابتهاء!!
ولنضرب لك مثلا، بالنظر إليه يسـهل عليك أن تعارض هذا الكلام، فلا نحتاج إلى التطويل في المعارضة، والتبذير في القرطاس، وقد أعطيناك أُنموذج الكلام.. أمّا المثل فهو:
إنّه لمّا تمّت عمارة صحن الكاظمين عليهما السلام عملوا له احتفالا عظيماً، ونظم فيه الشـعراء، فجاء بعض الظرفاء ممّن ليس له طبع الشـعر وقال: إنّي قد عملت قصيدة بديعة في عمارة الصحن الشـريف، وذكرت جميع أجزاء العمارة بما لم يأت به الشـعراء، ونظمتها بالفارسـية لمناسـبة الباذل لمصارف العمارة، وهو الشـاهزاده فرهاد ميرزا، وها هي القصيـدة: