نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١١٤
٩١ ـ وأسـند الصدوق في الباب الخامس والأربعين[١] من " إكمال الدين "، والكليني في " أُصول الكافي "، والشـيخ الطوسـي في (غَيـبته)، والخواجه پارسا الحنفي في " فصل الخطاب "، رواية حكيمة بنت الجواد بشـأن ولادة الحجّـة، وإخبـار الإمـام العسـكريّ بولادتـه، وأنّ أباه العسـكري (عليه السلام) لَمّا رآه أمره بالتكلّم، فتشـهّد الشـهادتين، وأقرّ بالأئمّة، وفعل في اليوم السابع مثل ذلك، وتلا قوله تعالى:
( ونريدُ أن نمنّ على الّذين اسـتضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين ونمكّن لهم في الأرض ـ إلى قوله: ـ يحـذرون )[٢][٣].
٩٢ ـ وفي مسـند آخر، أنّ الإمام العسـكريّ (عليه السلام) عرض ابنه الحجّة على أصحابه في اليوم الثالث، فقال: هذا صاحبكم من بعدي، وخليفتي عليكم، وهو القائم الذي تمتدّ إليه الأعناق بالانتظار، فإذا امتلأت الأرض جوراً وظلماً خرج فملأها قسـطاً وعدلا[٤].
٩٣ ـ وفي مسـند آخر، أنّه لَمّا وُلد الحجّة (عليه السلام) كتب الإمام الحسـن العسـكري بخطّ يده الشـريف إلى أحمد بن إسـحاق: وُلد لنا مولود، فليكن عندك مسـتوراً، وعن الناس مكتوماً[٥].
[١]كذا في الأصل ; والصحيح هو: الباب ٤٢ في هذا الحديث والحديثين التاليين، وهو في ما روي في ميلاد الإمام المهديّ (عليه السلام) ; لاحـظ المصدر!
[٢]سـورة القصص ٢٨: ٥ و ٦.
[٣]إكمال الدين: ٤٢٤ ـ ٤٢٦ ح ١، أُصول الكافي ١ /، الغَيبة: ٢٣٤ ـ ٢٣٧ ح ٢٠٤ و ٢٠٥، فصل الخطاب:.
[٤]إكمال الدين: ٤٣١ ح ٨.
[٥]إكمال الدين: ٤٣٣ ـ ٤٣٤ ح ١٦.