نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٦
إلى ذلك لصحّته وإنْ كان ضعيفاً.
٦ ـ لم أُترجم للأعلام الواردة أسماؤهم في الكتاب، إلاّ لمن وجدتُ ترجمته في حدود المصادر الموجودة لديّ، كما لم أُترجم لرؤوس البابية والبهائية وأتباعهم الواردة أسماؤهم في الكتاب، مكتفياً بما أورده العلاّمة البلاغي (قدس سره) من تراجمهم في مطاوي الكتاب.
٧ ـ ولم أُخرّج في الهامش نصوص فقرات كتب البابية والبهائية المنقولة في الكتاب، وعذري في ذلك عذر الشيخ البلاغي (قدس سره)، فلم أُوفَّق كما وُفِّق للحصول على نسخ منها بالرغم من الجدّ والاجتهاد في ذلك، مطمئنّـاً بصحّة نقله (قدس سره)، معتمداً في ذلك على تصافق غيره ـ ممّن ألّف عن البابية وحصلوا على مصادرهم ـ على نقل هذه الفقرات وغيرها.
٨ ـ ولم أُشِر في الهامش لِما وضعته بين القوسين المعقوفتين [ ] ، لوضوح المراد منه، وإنّما هو أحد ثلاثة:
فجاء الكتاب ـ بحمد الله ـ مُـعَـدّاً إعداداً طَويتُ فيه عدّة من مراحل التحقيق بما مكّـنّي فيه ربّي، ليكون قاعدة ينطلق منها مَن يأتي مِن بعدي ويرغب بتحقيـقه تحقيقاً أوسع وأشمل.
شـكر لا بُـدّ منـه:
أرى لزاماً علَيَّ أن أُزجي آيات الشكر والثناء لكلّ مَن ساهم في إحياء