نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١١٦
٩٧ ـ وروى الفضل بن شـاذان، عن محمّـد بن عبـد الجبّار، قال: قلت لمولاي الحسـن بن عليّ العسـكريّ: يا بن رسـول الله! جعلت فداك، أُحبّ أنْ أعرف الإمام وحجّة الله على خلقه بعدك من هو؟
فقال (عليه السلام): الإمام والحجّة بعدي ابني، سـميُّ رسـول الله وكنيّه، الذي هو خاتم حجج الله وآخر خلفائه.
فقلت: من هو ابنك الذي سـيولد؟
فقال: هو من بنت قيصر، واعلم أنّه سـيأتي يوم يولد فيه، ثمّ يغيب عن الناس غَيبة طويلة، ثمّ يظهر ويقتل الدجّال ويملأُ الأرض قسـطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً[١].
٩٨ ـ وروى أيضاً، عن محمّـد بن علي بن حمزة بن الحسـين بن عبيـد الله بن العبّـاس بن عليّ بن أبي طالب، قال: سـمعت الإمام الحسـن العسـكريّ يقول: قد وُلِد وليّ الله وحجّته على عباده خليفتي من بعدي مختوناً ليلة النصف من شـعبان في سـنة المائتين وخمس وخمسـين عند طلوع الفجر[٢].
هذا بعض ما وجدناه من الأحاديث الصريحة في هذا المعنى على الاسـتعجال وعدم الفرصة لما ينبغي من التتبّـع.
وقد تـركنا ممّا وجدنـا ما هو مجمل، كقولهم (عليهم السلام): الأئمّة من وُلد الحسـين (عليه السلام) تسعة، تاسعهم قائمهم ; كما وردت به أحاديث كثيرة[٣].
[١]الغَيـبة: مفقود، وانظر: إثبات الهداة ٣ / ٥٦٩ ذ ح ٦٨٠ عن " إثبات الرجعة ".
[٢]الغَيـبة: مفقود، وانظر: إثبات الهداة ٣ / ٥٧٠ ح ٦٨٣ عن " إثبات الرجعة ".
[٣]انظر مثلا: الغَيبة ـ للنعماني ـ: ٦٧ ح ٧ و ص ٩٤ ح ٢٥، إكمال الدين: ٢٥٦ ـ ٢٥٧ ١ و ٢ و ص ٢٥٩ ـ ٢٦٢ ح ٥ ـ ٩ و ص ٢٦٩ ح ١٢، الغَيبة ـ للطوسي ـ: ١٤٠ ح ١٠٤ و ص ١٤٣ ذ ح ١٠٧، الصراط المستقيم ٢ / ١٢٩ ـ ١٣٤.