نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٢٠
الحمراء عجيباً!
قلنـا:
إنْ ألحنَ فإنّا لاحنين، وإنْ أكثر الغلط كنّا في غلطوط الغلطيط المتغلطط الغلطاط من الغالطون، ولن يك لحجّته من أوّل الإمكان وقادوم القدمان في جملان البهيان ودور الإبهاء محيطاً!
قال في " البيان " ما لفظه:
" شؤون الحمراء، آثار النقطة، جلّ وعزّ البيان، في شـؤون الخمسـة من كتاب الله عزّ وجلّ، كتاب الفاء: بسـم الله الأبهى الأبهى، بالله الله البهـيّ البهـيّ، الله لا إلـه إلاّ هو الأبهى الأبهـى، الله لا إله إلاّ هو البهيّ البهيّ، الله لا إله إلاّ هو المبتهى المبتهى، الله لا إله إلاّ هو المبهي المبهي، الله لا إله إلاّ هو الواحد البهيان، ولله بهيّ بهيان بهاء السـموات والأرض وما بينهما، والله بهاء باهي بهيّ، ولله بهيّ بهيان بهية السـموات والأرض، والله بهيان مبتهى مبتهاء، قل الله أبهى فوق كلّ ذي بهاء، لن يقدر أن يمتنع عن مليك سـلطان إبهائه من أحد لا في السـموات ولا في الأرض ولا ما بينهما، إنّه كان بهاءً باهياً بهيّـاً "!
ثمّ أكثر من هذا التكرار بهذه المادّة في البهيان والمبتهى! إلى أن قال:
" إنّا قد جعلناك جلالا جليلا للجاللين، وإنّا جعلناك جمالا جميلا للجاملين "!
ثمّ أخذ يكـرّر " إنّا قد جعلناك " وما بعدها، فلنحذف قوله: " إنّا قد جعلناك " ونذكر ما بعدها، وهو:
" عظماناً عظيماً للعاظمين. نوراناً نويراً للناورين. رحماناً رحيماً للراحمين. تماماً تميماً للتامّين. كمالا كميلا للكاملين. كبراناً كبيراً للكابرين. عزاناً عزيزاً للعاززين. نصراناً نصيراً للناصرين. فتحاناً فتيحاً للفاتحين. قدراناً قديراً للقادرين. ظهراناً ظهيراً للظاهرين. حباناً حبيباً