نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٧٥
من الباطل، فربّما تكون النجاة في فكرة سـاعة، وربّما تكون الهلكة في غفلة سـاعة أو تغافل سـاعة!
وإنّي لم أُكلّمك في هذه الرسـالة بمقدّمات فلسـفية وأُمور من غوامض المعقول، بل كلّمتك بواضح المنقول ومجرى العقلاء في محاوراتهم وطريقتهم ممّا هو بديهي عند الكلّ.
وإن أردت الدلالة على مواضع ما ذكرت لك من معجزات المسـيح في الأناجيل، فانظر إلى:
إنجيل متّى، في الأصحاح الثامن والتاسـع بتمامهما..
والأصحاح الثاني عشـر في الفقرة الثانية والعشـرين..
والأصحاح الخامس عشـر في الفقرة الثلاثين وما بعدها.
وانظر إلى:
إنجيل مرقـس، في الأصحاح الأوّل، من الفقرة الثالثة عشـر..
وفي الأصحاح الخامس، إلى [الفقرة] الثالثة والأربعين..
وفي الأصحاح السادس، في الفقرة الخامسة والخمسـين وما بعدها..
وفي الأصحاح السـابع، من [الفقرة] الرابعة والعشرين إلى السابعة والثـلاثين..
وفي الأصحاح التاسـع، من الفقرة الرابعة عشـر إلى الخامسـة والعشـرين..
وفي الأصحاح العاشـر، من الفقرة السـادسـة والأربعين إلى الثامنة والخمسـين.
وانظر إلى:
إنجيل لوقـا، في الأصحاح الرابع، من الفقرة الثالثة والثلاثين إلى