نصائح الهدى والدين - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٢١
للحاببين. شـرفاناً شـريفاً للشـارفين. سـلطاناً سـليطاً للسـالطين. برهاناً بريهاً للبارهين. حكماناً حكيماً للحاكمين. جوداناً جويداً للجاودين. وزراناً وزيراً للوازرين. بطشـاناً بطيشـاً للباطشـين. نبلاناً نبـيلا للنابلين. جهراناً جهيراً للجاهرين. جرداناً جريداً للجاردين. سـرجاناً سـريجاً للسـارجين. طرزاناً طريزاً للطارزين "!!
.. إلى أن قال: " تبارك الله من سـلط مسـتلط رفيع. وتبارك الله من وزر مؤتزر وزير "!!
وكرّر قوله: " تبارك الله [من] " في قوله: " جمل مجتمل جميل. عظم معتظم عظيم. نور متنوّر نوير. رحم مرتحم رحيم. شـمخ مشـتمخ شـميخ. بذخ مبتذخ بذيخ. بدء مبتدئ بديء. فخر مفتخر فخير. ظهر مظتهر ظهير. قهر مقتهر قهير. غلب مغتلب غليب. كبر مكتبر كبير. عزّ معتزز عزيز. جود مجتود جويد. طرز متطرّز طريز. جذب مجتذب جـذيب "!!
هذا كلامه! واسـأل الكردي المكترد الكريد، والزنج المنزنج الزنيج، ممّن له أقلّ إلمام بالعربية ومعرفة أُصولها وقل: أيّة فقرة سـالمة من الغلط المغتلط الغليط؟!
فإنّه يقول: ليس فيها صحيحاً إلاّ قوله: " رحماناً رحيماً للراحمين "!