موسوعة عبد الله بن عبّاس
(١)
تقديم
٧ ص
(٢)
فترة بين عهدين
١١ ص
(٣)
مواقف العباس في تلك الفترة
٢٨ ص
(٤)
حبر الأمة في عهد أبي بكر
٤٥ ص
(٥)
استخلاف أبي بكر لعمر
٦٣ ص
(٦)
ثلاث مسائل بين يدي البحث
٦٩ ص
(٧)
المسألة الأولى
٧٠ ص
(٨)
المسألة الثانية
٧٣ ص
(٩)
المسألة الثالثة
٧٧ ص
(١٠)
الحبر مع عمر
٨٠ ص
(١١)
نصوص ذات دلالة
٨٠ ص
(١٢)
الحبر في مجلس شورى عمر
٨٢ ص
(١٣)
شواهد الصرامة من الطرفين
٨٧ ص
(١٤)
تعقيب بلا تثريب
٩٢ ص
(١٥)
الحبر مع عمر في أسفاره
١٠١ ص
(١٦)
لم تغيّر العلاقة الوطيدة في ثوابت الطرفين شيئا
١٠٨ ص
(١٧)
حضور الحبر مقتل عمر وآخر أيامه
١١٢ ص
(١٨)
فيا لله وللشورى
١٢١ ص
(١٩)
حبر الأمة في أيام عثمان
١٣٧ ص
(٢٠)
معرفة الوشائج
١٣٩ ص
(٢١)
فيا لله وللشورى
١٤٦ ص
(٢٢)
خدعة الشورى
١٤٧ ص
(٢٣)
بدايات غير متفائلة
١٤٩ ص
(٢٤)
عثمان أحبّ إلى قريش من عمر
١٥٣ ص
(٢٥)
السخط والساخطون أسباب ونتائج
١٥٨ ص
(٢٦)
مخالفاته للشريعة في الأحكام
١٥٩ ص
(٢٧)
مخالفاته للشريعة في الأموال والمحاباة بالولايات
١٧١ ص
(٢٨)
مخالفته للسيرة العمرية
١٧٤ ص
(٢٩)
محاباة عثمانية للقرابة
١٧٨ ص
(٣٠)
معرفة الساخطين
١٨٧ ص
(٣١)
تبادل السخط بين الصحابة وبين عثمان
١٨٧ ص
(٣٢)
1 ـ عبد الله بن مسعود
١٨٩ ص
(٣٣)
2 ـ أبو ذر الغفاري (رضوان الله تعالى عليه)
١٩٢ ص
(٣٤)
نهاية مروّعة ومفزعة
١٩٩ ص
(٣٥)
3 ـ عمّار بن ياسر
٢٠٥ ص
(٣٦)
4 ـ عائشة أمّ المؤمنين
٢٠٨ ص
(٣٧)
أوّلاً ـ أبناء عمر بن الخطاب (عبيد الله ـ عبد الله ـ حفصة)
٢١٧ ص
(٣٨)
ثانياً ـ الزبير بن العوام
٢٢١ ص
(٣٩)
ثالثاً ـ طلحة بن عبيد الله
٢٢٤ ص
(٤٠)
رابعاً ـ عبد الرحمن بن عوف
٢٢٧ ص
(٤١)
خامساً ـ سعد بن أبي وقاص
٢٣٣ ص
(٤٢)
سادساً ـ عمرو بن العاص
٢٣٥ ص
(٤٣)
سابعاً ـ أبو موسى الأشعري
٢٤١ ص
(٤٤)
ثامناً ـ أبو هريرة الدوسي
٢٤٢ ص
(٤٥)
تاسعاً ـ زيد بن ثابت الأنصاري
٢٤٤ ص
(٤٦)
سخاء عثمان إلاّ مع بني هاشم
٢٤٧ ص
(٤٧)
مواقف عثمان مع بني هاشم
٢٥٠ ص
(٤٨)
مظاهر الحب والبغض بين قريش وبين بني هاشم
٢٧٨ ص
(٤٩)
معرفة نتائج السخط
٢٩٧ ص
(٥٠)
مواقف محنة واختبار لابن عباس
٣٠٢ ص
(٥١)
أوّلاً مواقف جهادية بحدّ السنان واللسان
٣٠٤ ص
(٥٢)
1 ـ غزاة أفريقية
٣٠٧ ص
(٥٣)
2 ـ غزاة جرجان وطبرستان
٣٢٢ ص
(٥٤)
ثانياً مواقف قرآنية
٣٢٤ ص
(٥٥)
1 ـ جمع القرآن
٣٢٥ ص
(٥٦)
2 ـ تحريق المصاحف
٣٢٨ ص
(٥٧)
3 ـ توحيد القراءة
٣٣٢ ص
(٥٨)
ثالثاً مواقف شرعية في الأحكام
٣٣٥ ص
(٥٩)
رابعاً مواقف إصلاحية
٣٣٩ ص
(٦٠)
1 ـ إلزام ابن عباس لعثمان بالحجة
٣٣٩ ص
(٦١)
2 ـ استكشاف للرأي وصراحة نقدية هادئة
٣٤٠ ص
(٦٢)
3 ـ كبرياء معاوية في عتابه وأعتداد ابن عباس في جوابه
٣٤١ ص
(٦٣)
4 ـ حَكَماً من أهله وحَكَماً من أهلها
٣٤٢ ص
(٦٤)
5 ـ إمامة الصلاة أيام الحصار
٣٤٣ ص
(٦٥)
خامساً إمارة الموسم
٣٤٥ ص
(٦٦)
سادساً مع عائشة في الصُلصُل
٣٤٧ ص
(٦٧)
سابعاً إقامة المناسك
٣٤٩ ص
(٦٨)
فهرس الجزء الثاني
٣٥٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١١٥ - حضور الحبر مقتل عمر وآخر أيامه

١٠ ـ قال ابن عباس : « كنت عند عمر فتنفس نفساً ظننت أن أضلاعه قد انفرجت. فقلت له ما أخرج هذا النفس منك يا أمير المؤمنين إلا همّ شديد؟ قال : أي والله يا بن عباس إني فكرت فلم أدر فيمن أجعل هذا الأمر بعدي. ثم قال : لعلك ترى صاحبك لها أهلاً؟ قلت وما يمنعه من ذلك مع جهاده وسابقته وقرابته وعلمه. قال : صدقت ، ولكنه امرؤ فيه دعابة ، قلت : فاين أنت من طلحة؟ قال ذو البأو باصبعه المقطوعة قلت : فعبد الرحمن؟ قال : رجل ضعيف لو صار الأمر إليه لوضع خاتمه في يد امرأته. قلت : فالزبير؟ قال : شكس لقس يلاطم في البقيع في صاع من بُرّ ، قلت : فسعد بن أبي وقاص؟ قال : صاحب سلاح ومقنب ، قلت : فعثمان؟ قال : أوه ـ ثلاثاً ـ والله لئن وليها ليحملنّ بني أبي معيط على رقاب الناس ، ثم لتنهض إليه العرب فتقتله.

ثم قال : يا بن عباس انّه لا يصلح لهذا الأمر إلاّ خصيف العُقدة ، قليل العزّة ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، يكون شديداً من غير عنف ، ليناً من غير ضعف ، سخياً من غير سرف ، ممسكاً من غير وكف ...

قال ـ ابن عباس ـ : ثم أقبل عليّ بعد أن سكت هنيهة وقال : أجرؤهم والله إن وليها أن يحملهم على كتاب ربّهم وسنّة نبيّه لصاحبك ، أما إن ولي أمرهم حملهم على المحجة البيضاء والصراط المستقيم » [١] ... إلى غير ذلك من الشواهد الّتي تدل على إصرار عمر على استبعاد بني هاشم.

وفي مسألة تقديم عبد الرحمن بن عوف للصلاة أوضح دلالة على ذلك. فإنّ عبد الرحمن بن عوف لم يكن أقرب مكاناً من ابن عباس حينئذ. فان رواية عمرو بن ميمون ـ وقد تقدمت أولاً ـ دلت على قرب ابن عباس المكاني ،


[١] شرح النهج لابن أبي الحديد ٣ / ١٠٦ ط مصر الاولى.