موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٤٤ - ٥ ـ إمامة الصلاة أيام الحصار
ذي الحجة فصلّى بهم ، حتى إذا كان يوم العيد صلّى عليّ بهم العيد ثمّ صلّى بهم حتى قتل » [١].
هـ ـ وروى الطبري أيضاً عن ابن عمر قال : « لمّا حصر عثمان صلّى بالناس أبو أيوب أياماً ، ثمّ صلّى بهم عليّ الجمعة والعيد حتى قتل » [٢].
و ـ وروى ابن الديبع الشيباني في تيسير الوصول نقلا عن عبد الله بن سلام قال : « وكان ابن عباس يصلي أحياناً » [٣].
وأمّا ما ذكره فلهاوزن في كتاب (الدولة العربية وسقوطها) [٤] وكذلك في ترجمته الأخرى باسم (تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة العربية) [٥] : « إنّ الإمام أمَّ الناس في صلاتهم عندما كان عثمان محاصراً ـ كما في الترجمة الأولى ـ وكان في أثناء حصار الدار هو الّذي يصلي بالناس ـ كما في الترجمة الثانية ـ » ، فإن ما ذكره هذا المستشرق الألماني إنّما يعني تلك الأيام الّتي أشتد فيها الحصار من بعد صلاة العيد في ١٠ ذي الحجة وحتى يوم ١٨ يوم قتل عثمان.
ز ـ وورد في المحبر ممّن صلّى بالناس في حصار عثمان : « صلّى بالناس عبيد الله بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف » [٦].
[١] تاريخ الطبري ٤ / ٤٢٣.
[٢] نفس المصدر ٤ / ٤٣٣.
[٣] تيسير الوصول ٢ / ٦٣.
[٤] الدول العربية وسقوطها / ٤٦ ترجمة الدكتور يوسف العش.
[٥] تاريخ الدول العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة العربية / ٥١ ترجمة محمّد عبد الهادي أبو ريدة.
[٦] المحبر لمحمد بن حبيب الهاشمي / ٣٥٧ ط حيدر آباد.