موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٥٤ - حبر الأمة في عهد أبي بكر
وأين تكون الجنة؟
وأين تكون النار؟
وربك يَحمل أو يُحمل؟
وأين يكون وجه ربك؟
وما اثنان شاهدان؟
وما اثنان غائبان؟
وما اثنان متباغضان؟
وما الواحد؟ وما الاثنان؟ وما الثلاثة؟ وما الأربعة؟ وما الخمسة؟ وما الستة؟ وما السبعة؟ وما الثمانية؟ وما التسعة؟ وما العشرة؟ وما الأحد عشر؟ وما الاثنا عشر؟ وما العشرون؟ وما الثلاثون؟ وما الأربعون؟ وما الخمسون؟ وما الستون؟ وما الستون؟ وما السبعون؟ وما الثمانون؟ وما التسعون؟ وما المائة؟
قال ابن عباس : فبقى أبو بكر لا يرد جواباً ، فتخوّفنا أن يرتد القوم عن الإسلام ، فأتيت منزل عليّ ابن أبي طالب عليهالسلام ، فقلت له : يا عليّ أن رؤساء اليهود قد قدموا المدينة وألقوا على أبي بكر مسائل فبقي أبو بكر لا يرد جواباً. فتبسم عليّ عليهالسلام ضاحكاً ، ثم قال : هو اليوم الّذي وعدني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فأقبل يمشي أمامي وما أخطأت مشيتُه من مشية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شيئأ حتى قعد في الموضع الّذي كان يقعد فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم التفت إلى اليهوديين فقال : يا يهوديان أدنوا مني وألقيا عليَّ ما ألقيتماه على الشيخ.
فقالا : ومن أنت؟ فقال لهما : أنا عليّ ابن أبي طالب بن عبد المطلب أخو النبيّ وزوج ابنته فاطمة وأبو الحسن والحسين ، ووصيه في حالاته كلها ، وصاحب كلّ منقبة وعز ، وموضع سر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.