موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٥٧ - عثمان أحبّ إلى قريش من عمر
ومن بني عبد العزّى بن عبد شمس : عليّ بن عدي بن ربيعة والي عثمان على مكة [١].
ومن بني ربيعة بن عبد شمس : محمّد بن أبي حذيفة فقد ربّاه عثمان [٢] ، أضف إليهم بني أمية رهط عثمان وأهل بيته.
فكلّ هؤلاء هم من قريش الّتي أحبّت عثمان بن عفان حتى قال القائل :
أحبّك والرحمن حبّ قريش عثمان إذا دعا بالميزان [٣]
ولم يكتم القائل سبب الحب القاتل ، فقد جعله مشروطاً بشرطه وهو عدم عند عدمه ، فما دام الميزان يزن الأصفر الرنان فقريش تحب عثمان. ولكن سوف نعرف سرعان ما ضاع الوزن والوزّان. فانقلب السحر على الساحر ولم يجد منهم عاذر ، ولا قوة ولا ناصر.
وستأتي قائمة بأسماء المحظيين الصفوة وما نالهم من حظوة وحبوة ، وبعد ذا انقلبت الموازين إلى الجفوة. وقبل ذلك ينبغي التنبيه إلى أن عثمان لما حمى الحمى وثارت عليه زوبعة الناقدين له. وجاءه الناس وكان لسانهم سعد بن أبي وقاص فعددوا ما ينقمون عليه إلى أن قالوا : ننقم عليك إنّك حميت الحمى. قال : جاءتني قريش فقالت : إنّه ليس من العرب قوم إلاّ لهم حمىً يرعون فيه غيرنا. فقلت : ذلك لهم ... [٤].
[١] جمهرة أنساب العرب / ٧٨.
[٢] نفس المصدر / ٧٧ ، وأنساب البلاذري ١ق٤ / ٥٣٩.
[٣] أنساب الأشراف ١ق٤ / ٤٩٥ تح ـ إحسان عباس ، المعارف لابن قتيبة / ١٩٢ تح ـ ثروت عكاشة ، العقد الفريد ٤ / ٢٨٥ تح ـ أحمد أمين ورفيقيه.
[٤] المصنف لابن أبي شيبة ١٥ / ٢٢١ ط باكستان.