موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٥١ - بدايات غير متفائلة
قال : فأنتهره عثمان وساءه بما قال وأمر بإخراجه » [١].
و ـ قال الشعبي : « فدخل عبد الرحمن بن عوف على عثمان فقال له ما صنعت؟! فوالله ما وفـّقت حيث تدخل رحلك قبل أن تصعد المنبر ، فتحمد الله وتثني عليه وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعد الناس خيراً » [٢].
ز ـ قال : « فخرج عثمان فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : هذا مقام لم نكن نقومه ولم نعدّ له من الكلام الّذي يقال به في مثله ، وسأهيء ذلك إن شاء الله ، ولن آلو أمة محمّد خيراً والله المستعان ، ثمّ نزل » [٣].
وفي حديث عند البلاذري في الأنساب رواه عن الواقدي قال : « انّ عثمان لمّا بويع خرج إلى الناس فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : أيها الناس : ان أوّل مركب صعب ، وإن بعد اليوم أياماً ، وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها فما كنا خطباء وسيعلمنا الله » [٤].
وفي حديث آخر له عن أبي مخنف قال : « ان عثمان لما صعد المنبر قال : أيّها الناس هذا مقام لم أزوّر له خطبة ، ولا أعددت له كلاماً وسنعود فنقول إن شاء الله » [٥].
وفي ثالث برواية المدائني أنّه قال : « أيها الناس ، إنا لم نكن خطباء وإن نعش تأتكم الخطبة على وجهها إن شاء الله » [٦] ، ثمّ قال البلاذري : « وروي
[١] نفس المصدر ٤١٠ / ٤١١.
[٢] نفس المصدر.
[٣] نفس المصدر.
[٤] أنساب الأشراف ١ق٤ / ٥١٠.
[٥] نفس المصدر.
[٦] نفس المصدر.