العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٦٤ - من منع حاجة فطلب أخرى
خيل تضبّ لثاتها للمغنم [١]
استتمام الحاجة
أتبع الفرس لجامها. يريد أنك قد جدت بالفرس و اللجام أيسر خطبا. فأتمّ الحاجة.
و منه: تمام الرّبيع الصّيف. و أصله في المطر؛ فالربيع أوله، و الصيف آخره.
المصانعة في الحاجة
من يطلب الحسناء يعط مهرها.
و قولهم: المصانعة تيسّر الحاجة، و من اشترى فقد اشتوى. يقول: من اشترى لحما فقد أكل شواء.
تعجيل الحاجة
قولهم: السّراج من النّجاح، و النّفس مولعة بحبّ العاجل.
الحاجة تمكن من وجهين
منه قولهم: كلا جانبي هرشى لهنّ طريق. هرشى: عقبة.
و منه: هو على حبل ذراعك. أي لا يخالفك.
من منع حاجة فطلب أخرى
منه قولهم: إلاّده فلا ده. قال ابن الكلبي: معناه أنّ كاهنا تقاضى إليه رجلان من العرب. فقالا: أخبرنا في أي شيء جئناك؟قال: في كذا و كذا. قالا: إلاّده. أي انظر غير هذا النظر. قال: إلاّده فلا ده. ثم أخبرهما بها. قال الأصمعي: معناه إن لم يكن هذا الآن فلا يكون بعد الآن.
[١] تضب لثاتها: انحلب ريقها.