العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٤٦ - الاستخبار عن علم الشيء و تيقنه
و قولهم: من العجز نتجت الفاقة.
و قولهم: لا يفترس الليث الظبي و هو رابض.
و قول العامة: كلب طواف خير من أسد رابض.
و قولهم:
أوردها سعد و سعد مشتمل # يا سعد لا تروى على ذاك الإبل [١]
الخبير بالأمر البصير به
منه قولهم: على الخبير سقطت.
و قولهم: كفى قوما بصاحبهم خبيرا.
و قولهم: لكل أناس في جملهم خبر.
و قولهم: على يديّ دار الحديث.
و قولهم: تعلّمني بضبّ أنا حرشته [٢] . يقول: أ تخبرني بأمر أنا وليته.
و قولهم: ولّ القوس باريها.
و قولهم: الخيل أعلم بفرسانها.
و قولهم: كل قوم أعلم بصناعتهم.
و قولهم: قتل أرضا عالمها، و قتلت أرض جاهلها.
الاستخبار عن علم الشيء و تيقنه
من ذلك قولهم: ما وراءك يا عصام. أول من تكلم به النابغة الذبياني لعصام صاحب النعمان، و كان النعماني مريضا فكان إذا لقيه النابغة قال له: ما وراءك يا عصام؟ و قولهم:
سيأتيك بالاخبار من لم تزوّد
[١] مشتمل: مديرا ثوبه على جسده كله.
[٢] حرشته: صدته.