العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٦٣ - التنوّق في الحاجة
و منه: شر ما نال امرؤ ما لم ينل.
و منه: السائل فوق حقّه مستحقّ الحرمان.
و منه قولهم:
إنك إن كلّفتني ما لم أطق # ساءك ما سرّك مني من خلق
الرضا بالبعض دون الكل
منه: قد يركب الصّعب من لا ذلول له.
و قولهم: خذ من جذع ما أعطاك.
و قولهم: خذ ما طفّ لك. أي ارض بما أمكنك.
و منه قولهم: زوج من عود خير من قعود.
و قولهم: ليس الرّيّ[عن]التّشافّ. أي ليس يروي الشارب بشرب الشفافة كلها، و هي بقية الماء في الإناء، و لكنه يروي قبل بلوغ ذلك.
و قولهم: لم يحرم من فصد له. و معناه أنهم كانوا إذا لم يقدروا على قرى الضيف فصدوا له بعيرا و عالجوا دمه بشيء حتى يمكن أن يأكله.
و منه قول العامة: إذا لم يكن شحم فنفس. أصل هذا أن امرأة لبست ثيابا، ثم مشت و أظهرت البهر في مشيتها بارتفاع نفسها، فلقيها رجل، فقال لها: إني أعرفك مهزولة، فمن أين هذا النفس؟قالت: إن لم يكن شحم فنفس، و قال ابن هانئ:
قال لي: ترضى بوعد كاذب # قلت إن لم يك شحم فنفس
التنوّق في الحاجة
منه قولهم: فعلت فيها فعل من طبّ لمن حبّ.
و منه قولهم: جاء تضبّ لثاته على الحاجة. معناه لشدة حرصه عليها.
و قال بشر بن أبي حازم: