العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٣٣١ - بطون من خزاعة
الجموح، بدري، و هو الذي قطع رجل أبي لهب. و أخوه معوذ بن عمرو، قتلا يوم بدر. و أبو قتادة و اسمه النعمان بن ربعي. و كعب بن مالك الشاعر و أبو مالك بن أبي كعب الذي يقول:
لعمر أبيها ما تقول حليلتي # إذا فرّ عنها مالك بن أبي كعب
و بشر بن عبد الرحمن؛ و الزبير بن حارثة؛ و أبو الخطاب و هو عبد الرحمن بن عبد اللّه؛ و معن بن وهب-هؤلاء الخمسة شعراء-و عبد اللّه بن عتيك، قاتل ابن أبي الحقيق. هذا نسب الأنصار.
خزاعة
هو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر؛ و إنما قيل لهم خزاعة؛ لأنهم انخزعوا [١] من ولد عمرو بن عامر في إقبالهم من اليمن؛ و ذلك أن بني مازن من الأزد لما تفرّقت الأزد من اليمن في البلاد-نزل بنو مازن على ماء بين زبيد و رمع يقال له غسان؛ فمن شرب منه فهو غساني؛ و أقبل بنو عمرو فانخزعوا من قومهم فنزلوا مكة؛ ثم أقبل أسلم و مالك و ملكان بنو أفصى بن حارثة فانخزعوا، فسموا خزاعة، و افترق سائر الأزد، فالأنصار و خزاعة و بارق و الهجن و غسان: كلها من الأزد، فجميعهم من عمرو بن عامر، و ذلك أن عمرو بن عامر ولد له حفنة و الحارث و هو محرّق، لأنه أول من عذّب بالنار، و ثعلبة العنقاء، و هو أبو الأنصار، و حارثة، و هو أبو خزاعة، و أبو حارثة، و مالك، و كعب، و وداعة، و هو في همدان، و عوف، و ذهل، و هو وائل، و عمران. فلم يشرب أبو حارثة و لا عمران و لا وائل من ماء غسان، فليس يقال لهم غسان.
بطون من خزاعة
حليل بن حبشيّة بن سلول بن كعب بن ربيعة بن خزاعة. و هو كان صاحب البيت قبل قريش، منهم المحترش بن حليل بن حبشية-الذي باع مفتاح الكعبة من
[١] انخزعوا، يقال انخزع الحبل: انقطع من نصفه.