العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٣٢٠ - حمير
و منهم مسروق بن وائل، و فيه يقول الأعشى:
قالت قتيلة: من مدحت فقلت: مسروق بن وائل فولد يعرب بن قحطان يشجب؛ و ولد يشجب سبأ. و ولد سبأ حميرا، و كهلان، و صيفيّا، و بشرا، و نصرا، و أفلح، و زيدان، و العود، و رهما، و عبد اللّه، و نعمان، و يشجب، و شدّادا، و ربيعة، و مالكا، و زيدا. فيقال لبني سبإ كلهم: السّبئيون، إلا حميرا و كهلان. فإن القبائل قد تفرّقت منهما. فإذا سألت الرجل: ممن أنت؟فقال:
سبئي. فليس بحميري و لا كهلاني.
حمير
حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. فولد حمير بن سبأ: مالكا و الهميسع، و زيدا، و أوسا، و عريبا، و وائلا، و درميّا، و كهلان، و عميكرب، و مسروحا، و مرة. رهط معد يكرب بن النعمان القيل الذي كان بحضرموت.
فمن بطون حمير: معدان بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب. و ملحان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل، رهط عامر الشعبي الفقيه. و عداد بن ملحان: و شيبان في همدان. فمن كان منهم باليمن فهو حميري، و يقال له شيباني.
و من بطون حمير: شرعب بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس. و إليه تنسب الرماح الشرعبية.
و من بطون حمير: الدرون، و قد يقال لهم الأذواء. و أيضا. رمدد، فمنهم: بنو فهد، و عبد كلال، و ذو كلاع-و هو يزيد بن النعمان، و هو ذو كلاع الأكبر. يقال:
تكلّع الشيء. إذا تجمّع-و ذو رعين، و هو شراحيل بن عمرو القائل:
فإن تك حمير غدرت و خانت # فمعذرة الإله لذي رعين
ذو أصبح: و اسمه الحارث بن مالك بن زيد بن الغوث. و هو أول من عملت له