البخلاء
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
توطئة
١٥ ص
(٣)
رسالة سهل بن هارون الى محمد بن زياد و إلى بني عمه من آل زياد
٢٧ ص
(٤)
أهل خراسان
٣٧ ص
(٥)
قصة العراقي مع المروزيّ
٤٣ ص
(٦)
المشاركة في طبخ اللحم
٤٤ ص
(٧)
قصة مقلى الخراساني
٤٤ ص
(٨)
طلاق بسبب غسل الخوان
٤٥ ص
(٩)
الأكل مع الجماعة تكلّف
٤٥ ص
(١٠)
السلام و الطعام
٤٦ ص
(١١)
كذب بكذب
٤٨ ص
(١٢)
الزكاة و الخلف
٥٠ ص
(١٣)
الاقتصاد في لبس الاخفاف
٥٠ ص
(١٤)
قصة أهل البصرة من المسجديّين
٥٣ ص
(١٥)
الحمار و الماء الأجاج
٥٣ ص
(١٦)
مريم الصنّاع
٥٥ ص
(١٧)
درهم على درهم
٥٦ ص
(١٨)
ماء النخالة
٥٧ ص
(١٩)
الحرّاق و القداحة و العرجون
٥٨ ص
(٢٠)
معاذة العنبرية
٥٩ ص
(٢١)
زبيدة بن حميد
٦٢ ص
(٢٢)
ليلى الناعطية
٦٤ ص
(٢٣)
وليد القرشي
٦٤ ص
(٢٤)
جبل و أبو مازن
٦٥ ص
(٢٥)
أحمد بن خلف اليزيدي
٦٧ ص
(٢٦)
أجهز على الجرحى
٧٠ ص
(٢٧)
خالد بن يزيد
٧١ ص
(٢٨)
طرف شتّى
٨٢ ص
(٢٩)
قصة أبي جعفر الطرسوسي
٨٧ ص
(٣٠)
قصة أبي محمد الخزامي
٨٧ ص
(٣١)
حديث خالد عبد اللّه القسري
٩٤ ص
(٣٢)
قصة الحارثي
٩٥ ص
(٣٣)
بلال بن أبي بردة
١٠١ ص
(٣٤)
أبو شعيب القلاّل و مويس
١٠٢ ص
(٣٥)
أبو نواس
١٠٣ ص
(٣٦)
أبو الشمقمق
١٠٣ ص
(٣٧)
حديث الرسول
١٠٥ ص
(٣٨)
عوف بن القعقاع
١٠٦ ص
(٣٩)
تفسير كلام أبي فاتك
١٠٦ ص
(٤٠)
الطفيلي
١٠٩ ص
(٤١)
قصة الكنديّ
١١٢ ص
(٤٢)
حديث إسماعيل بن غزوان
١٢٣ ص
(٤٣)
قصة محمد بن أبي المؤمل
١٢٧ ص
(٤٤)
قصة أسد بن جاني
١٣٨ ص
(٤٥)
قصة الثوري
١٣٩ ص
(٤٦)
حديث الخليل
١٤١ ص
(٤٧)
اليمن و الشؤم
١٤٢ ص
(٤٨)
وصية بخيل
١٤٣ ص
(٤٩)
أعاجيب ابن عبد الرحمن
١٤٥ ص
(٥٠)
طرائف العنبري
١٥١ ص
(٥١)
طرائف أبي قطبة
١٥٢ ص
(٥٢)
طرائف فيلويه
١٥٤ ص
(٥٣)
قصة تمّام بن جعفر
١٥٥ ص
(٥٤)
عليّ الأعمى
١٦٠ ص
(٥٥)
الغزّال
١٦٠ ص
(٥٦)
ابن المقفع و ابن جذام
١٦١ ص
(٥٧)
أبو يعقوب الدقنان
١٦٢ ص
(٥٨)
أهل الجزيرة
١٦٣ ص
(٥٩)
أهل المازح و المديبر
١٦٣ ص
(٦٠)
سليمان الكثريّ
١٦٤ ص
(٦١)
محفوظ النقّاش
١٦٥ ص
(٦٢)
حديث أبي القماقم
١٦٦ ص
(٦٣)
بين رجلين ابليّين
١٦٧ ص
(٦٤)
أحمد بن الخاركي
١٦٨ ص
(٦٥)
غلام صالح بن عفان
١٦٩ ص
(٦٦)
قصة ابن العقدي
١٧١ ص
(٦٧)
اسماعيل بن غزوان
١٧٢ ص
(٦٨)
حديث ابن جهانة
١٧٥ ص
(٦٩)
حديث الأصمعي
١٧٥ ص
(٧٠)
حديث أبي الحسن المدائني
١٧٦ ص
(٧١)
حديث المصري
١٧٦ ص
(٧٢)
أبو الهذيل
١٧٩ ص
(٧٣)
أبو سعيد المدائني
١٨٠ ص
(٧٤)
الأصمعي
١٨٩ ص
(٧٥)
حديث جعفر عن أبي عيينة
١٩٠ ص
(٧٦)
طرائف شتى
١٩٣ ص
(٧٧)
من أبي العاص بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي إلى الثقفي
٢٠٣ ص
(٧٨)
رد ابن التوأم على أبي العاص الثقفي
٢٢٢ ص
(٧٩)
حديث ابن حسان
٢٥٢ ص
(٨٠)
صاحب الثريدة
٢٥٣ ص
(٨١)
حديث طاهر الأسير
٢٥٣ ص
(٨٢)
حديث إبراهيم بن عبد العزيز
٢٥٤ ص
(٨٣)
الزنجيّ و الاصبهاني و التمر
٢٥٤ ص
(٨٤)
حديث سرّي بن مكرم
٢٥٥ ص
(٨٥)
حديث أبي المنجوف السدوسي
٢٥٥ ص
(٨٦)
إسماعيل بن غزوان
٢٥٦ ص
(٨٧)
ثمامة و قاسم التمّار
٢٥٦ ص
(٨٨)
عبد النور
٢٥٩ ص
(٨٩)
الأصمعي و جلساؤه
٢٦١ ص
(٩٠)
علم العرب في الطعام
٢٧٣ ص
(٩١)
الفهرس
٣١١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

البخلاء - الجاحظ - الصفحة ٤٢ - أهل خراسان

تتخذ قنديلا؛ فإن الزجاج أحفظ من غيره، و الزجاج لا يعرف الرشح و لا النشف، و لا يقبل الأوساخ التي لا تزول إلا بالدلك الشديد، أو بإحراق النار؛ و أيهما ما كان، فإنه يعيد المسرجة الى العطش الأول.

و الزجاج أبقى على الماء و التراب، من الذهب الإبريز [١] ؛ و هو مع ذلك مصنوع، و الذهب مخلوق، فإن فضله الذهب بالصلابة، فضله الزجاج بالصفاء؛ و الزجاج مجلّ، و الذهب ستّار. و لأن الفتيلة إنما تكون في وسطه، فلا تحمّى جوانبه بوهج المصباح، كما تحمى بموضع النار من المسرجة. و إذا وقع شعاع النار على جوهر الزجاج، صار المصباح و القنديل مصباحا واحدا، و ردّ الضياء كل واحد منهما على صاحبه.

و اعتبر ذلك بالشعاع الذي يسقط على وجه المرآة، أو على وجه الماء، أو على الزجاجة؛ ثم انظر كيف يتضاعف نوره؛ و إن كان سقوطه على عين إنسان أعشاه، و ربما أعماه. و قال اللّه جلّ ذكره: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ [٢] فِيهََا مِصْبََاحٌ، اَلْمِصْبََاحُ فِي زُجََاجَةٍ، اَلزُّجََاجَةُ كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاََ شَرْقِيَّةٍ وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ، يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِي‌ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ، نُورٌ عَلى‌ََ نُورٍ، يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ . و الزيت في الزجاجة نور على نور، وضوء على ضوء مضاعف. هذا مع فضل حسن القنديل على حسن مسارج الحجارة و الخزف.

و أبو عبد اللّه هذا كان من أطيب الخلق، و أملحهم بخلا، و أشدهم رياء، أدخل على ذي اليمينين، طاهر بن الحسين، و قد كان يعرفه بخراسان بسبب الكلام، فقال له: منذ كم أنت مقيم بالعراق، يا أبا عبد اللّه؟فقال: أنا بالعراق منذ عشرين سنة، و أنا أصوم الدهر منذ أربعين سنة. قال: فضحك طاهر، و قال: سألناك يا أبا عبد اللّه عن


[١] الإبريز: الذهب الخالص الصافي.

[٢] مشكاة: كوة في الحائط غير نافذة فيها المصباح أو نحوه.