الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٧ - الحروف المقطعة في القرآن
من عشرين قولا حول المراد منها، نذكر منها ما يلي:
١-هي من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا اللّه سبحانه.
٢-هي أسماء للسور التي وقعت في أوائلها.
٣-إنها أسماء لمجموع القرآن.
٤-إنها أسماء للّه سبحانه ف «ألم» معناها: أنا اللّه العالم و «ألمر» معناها: أنا اللّه أعلم و أرى. و هكذا.
٥-إنها أسماء للّه مقطعة لو أحسن تأليفها لعلم اسم اللّه الأعظم، ف(ألر، و حم، و ن) . تصير: الرحمن. و هكذا.
٦-إن هذه الحروف شريفة لكونها مباني كتبه المنزلة و أسمائه الحسنى و صفاته العليا، و أصول لغات الأمم. . و قد أقسم اللّه تعالى بهذه الحروف.
٧-إنها إشارات إلى آلائه، سبحانه، و بلائه، و مدة الأقوام و أعمارهم و آجالهم! [١].
٨-إنها إشارة إلى بقاء هذه الأمة بحسب حساب الجمل.
٩-إنها تسكيت للكفار الذين تواصوا فيما بينهم أن: لاٰ تَسْمَعُوا لِهٰذَا اَلْقُرْآنِ وَ اِلْغَوْا فِيهِ [٢]؛ فكانوا إذا سمعوا هذه الحروف استغربوها، و تفكروا فيها، فيقرع القرآن مسامعهم.
١٠-إنها للإشارة إلى معان في السورة؛ فكلمة «ن» إشارة إلى ما تشتمل
[١] هناك رواية تشير إلى شيء من ذلك أيضا، فراجع: المحاسن للبرقي ص ٢٧٠ و البحار ج ٩٢ ص ٩٠.
[٢] الآية ٢٦ من سورة فصلت.