الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧ - مناقشة غير موفقة
عشر سنين، يضاف إليها خمس سنوات كانت بين قصة الذبح و بين ولادة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١]، و يصير المجموع حوالي ثلاث عشرة إلى خمس عشرة من السنين تقريبا.
و هذا الذي ذكرناه من الإشكال دفع البعض إلى أن يقول: إنها أرضعت حمزة قبل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و أرضعت بعده أبا سلمة [٢].
و لكن يرد عليه: أن تصريح الرواية بأنها أرضعتهم جميعا بلبن ابنها مسروح يأبى هذا الجمع التبرعي، الذي لا يستند إلى أي دليل.
إلا أن يكون مراده ما تقدم عن محب الدين أحمد بن عبد اللّه الطبري: بأن تكون قد أرضعت حمزة في أواخر سنيه، في آخر رضاع ابنها.
و لكنه بناء على ما قدمناه من أن من الممكن أن يكون حمزة كان يكبر النبي «صلى اللّه عليه و آله» بحوالي عقد من الزمن لا يصح حتى بناء على
[١] في أنساب الأشراف ج ١(قسم حياة النبي «صلى اللّه عليه و آله») ص ٧٩: قال الواقدي: كان نحر الإبل قبل الفيل بخمس سنين.
[٢] الأنس الجليل ج ١ ص ١٧٦ و راجع: صفة الصفوة ج ١ ص ٥٦-٥٧ و إعلام الورى ص ٦ و كشف الغمة ج ١ ص ١٥ و الكامل في التاريخ ج ١ ص ٤٥٩ و طبقات ابن سعد ج ١ ص ٦٧ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٩٤(قسم حياة النبي «صلى اللّه عليه و آله») و البحار ج ١٥ ص ٣٨٤ عن المنتقى للكازروني و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٢٢ و دلائل النبوة لأبي نعيم ص ١١٣ و الإصابة ج ٤ ص ٢٥٨ و الاستيعاب بهامش الإصابة ج ٢ ص ٣٣٨ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٩٥ و السيرة الحلبية ج ١ ص ٨٥ و ٨٧ و قاموس الرجال ج ١٠ ص ٤١٧.