الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٠ - فقد دلت هذه الفقرة على
الناموس الأكبر. .
فإن عليا «عليه السلام» كان حاضرا، و قد سمع رنة الشيطان، و سأل النبي «صلى اللّه عليه و آله» عنها، فأجابه بما تقدم.
هذا. . و تقدم حين الحديث عن ولادة فاطمة «عليها السلام» : أن عليا «عليه السلام» كان حاضرا حين نزول الوحي، و أنه سمع رنة الشيطان، فسأل النبي «صلى اللّه عليه و آله» عنها، فأخبره بأنه يئس من أن يعبد، فراجع.
٢-ما تقدم في البحث عن أولاد خديجة، من أن البعض قد ذكر أنهم كلهم قد ولدوا بعد الإسلام باستثناء عبد مناف [١]، مع العلم بأن فاطمة «عليها السلام» كانت أصغر أولاده «صلى اللّه عليه و آله» .
و يدل على ذلك: أنه قد ذكر في الإستيعاب في ترجمة خديجة: أن الطيّب قد ولد بعد النبوة، و ولدت بعده أم كلثوم، ثم فاطمة «عليها السلام» .
٣-و يدل على أنها قد ولدت بعد البعثة روايات كثيرة، أوردها جماعة من العلماء، على اختلاف نحلهم و مشاربهم، تدل على أن نطفتها قد انعقدت من ثمر جاء به جبرئيل «عليه السلام» إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» من الجنة، حين الإسراء و المعراج، و ذلك مروي عن عدد من الصحابة، منهم: عائشة، و عمر بن الخطاب، و سعد بن مالك، و ابن عباس، و غيرهم [٢].
[١] راجع: البدء و التاريخ ج ٥ ص ١٦، و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٩٦، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٧٢.
[٢] تجد بعض هذه الروايات في كتب الشيعة، مثل: البحار ج ٤٣ ص ٤ و ٥ و ٦ عن أمالي الصدوق، و عيون أخبار الرضا، و معاني الأخبار، و علل الشرائع، و تفسير القمي، -