الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٧ - تاريخ ولادة أمير المؤمنين عليه السّلام
و يمكن أن تقل الأقوال عن ذلك، إذا قلنا:
إنه لا منافاة بين القول: بأنه ولد قبل البعثة باثني عشرة سنة، و بين القول بأنه ولد قبلها بخمس عشرة سنة، إذا كان القائل بالثاني لا يسقط السنوات الثلاث الأولى من بعثته «صلى اللّه عليه و آله» من الحساب، لأن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لم يكن يجهر فيها بالدعوة.
و لعل اختلافهم في مدة نبوته «صلى اللّه عليه و آله» في مكة على قولين: عشر سنوات، و ثلاث عشرة سنة سببه ذلك أيضا.
بل نجد البعض يقول: إن سرّية الدعوة قد استمرت خمس سنوات، فيمكن بملاحظة هذا و ما تقدم في سائر الأقوال: أن تقل الأقوال عن ذلك
[١] -و سيرة ابن هشام ج ١ ص ٢٦٢، و الكافي ج ١ ص ٣٧٦، و إرشاد المفيد ص ٩، و إعلام الورى ص ١٥٣، و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٧٨، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٨٦، و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١١١، و تلخيصه بهامشه للذهبي، و مناقب الخوارزمي ص ١٧، و تاريخ الخلفاء ص ١٦٦ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٦، و ذخائر العقبى، و أنساب الأشراف، و ملحقات إحقاق الحق ج ٧ عن بعض من تقدم. و للقول بالاثني عشر راجع: البحار ج ٣٥ ص ٧ و إحقاق الحق ج ٧ ص ٥٤٩، عن نهاية الإرب ج ٨ ص ١٨١ و الاستيعاب ج ٣ ص ٣٠. و نقلت كثير من الأقوال عن المصادر التالية: إكمال الرجال ص ٦٨٧ و الروضة الندية ص ١٣، و إحكام الأحكام ج ١ ص ١٩٠، و أنباه الرواة في أنباء النحاة ج ١ ص ١١، و نهاية الارب ج ٨ ص ١٨١، و المختصر في أخبار البشر ج ١ ص ١١٥، و نظم درر السمطين ص ٨١ و ٨٢، و الرياض النضرة ج ٢ ص ١٥٦ و الغرة المنيفة ص ١٧٦ و شرح المواهب للزرقاني ج ١ ص ٢٤٢، و الطبقات المالكية ج ٢ ص ٧١، و المصباح الكبير ج ٥٦٠.