الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٢٩ - باب إطلاق القول بأنّه شي ء
قال عليه السلام: مدرك [به]. [ص ٨٤ ح ٦]
أقول: بالجرّ صفة موضحة ل «موهوم» والمجرور[١] يعود إلى الوهم المذكور في ضمن الموهوم.
قال عليه السلام: تَحُدُّهُ. [ص ٨٤ ح ٦]
أقول: أيتحيط[٢] به وتحضره في أينٍ دون أينٍ، وتمثّله بما حاصله: أنّه يلزم أن يكون مُدرك الحواسّ مخلوقاً، ولا يلزم منه كون ما عبِّر عنه به كذلك.
قال عليه السلام: إذ كان. [ص ٨٤ ح ٦]
أقول: دليل مقدّم على المدّعى، وهو «فلم يكن» فلذا زيد فيه الفاء، أو دليل على قوله: «فهو مخلوق».
ولعلّ المراد من النفي هو النفي الظاهر من قوله عليه السلام: «لكان التوحيد عنّا مرتفعاً».
وقوله: «والجهة الثانية» التشبيه إشارة إلى ما يظهر من الاستدراك في قوله عليه السلام:
«ولكنّا نقول» لظهور التشبيه في عنوان الواجب بالذات بحال الممكن في الإدراك الحسّي والتمثّل الذهني. ولاح سرّ ما ذكره من الثانية؛ لأنّها ثاني اثنين. وقوله: «إذ كان التشبيه» دليل على التشبيه.
قال عليه السلام: من إثبات الصانع. [ص ٨٤ ح ٦]
أقول: أيالذي شيء بحقيقة الشيئيّة لوجود ما ليس كذلك من المصنوعين؛ لاستحالة أن يكونوا حقيقة الشيئيّة.
قال عليه السلام: والاضطرار. [ص ٨٤ ح ٦]
أقول: مجرور عطفاً على المجرور في قوله: «لوجود» ومعناه: لعلمنا ألبتّة بكونهم مصنوعين.
وقوله: «أنّهم» بفتح الهمزة، بدل اشتمال عن الضمير في «إليهم».
[١]. أي في:« به».
[٢]. انظر: شرح المازندراني، ج ٣، ص ٧٣.