الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٩ - أ- ما كُتب عن المؤلِّف
بن عبدالحسيب الحسيني مؤلّف كتاب فضائل السادات.
ثمّ قال: أقول: وقد صرّح بذلك في آخر كتابه المذكور، ونقل أيضاً إجازة السيّد الداماد، والشيخ البهائي لجدّه المسطور.
ونقل في النجوم عن شذور العقيان بعض عبارات الإجازة المشار إليها، وتاريخها منتصف جمادى الاولى سنة تسع عشر بعد الألف، وله منه إجازة اخرى في سنة عشر بعد الألف، وله إجازة من الشيخ البهائي في شهر ربيع الأوّل سنة ثمانية عشر بعد الألف، نقل كلّ ذلك في النجوم عن الشذور[١].
والإجازات الثلاث كلّها مندرجة في إجازات البحار[٢].
وقال في موسوعة مؤلّفي الإماميّة:
السيّد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي الإصفهاني (ق ١١ ه.) فيلسوف فقيه، أصله من جبل عامل، ومحلّ ولادته إصفهان، ابن خالة السيّد مير داماد وصهره وأبرزُ تلامذته، قرأ عليه كتاب الشفاء و شرح الإشارات و قواعد الأحكام وغيرها من المصنّفات العقليّة والنقليّة، وتأثّر به كثيراً فأيّد آراءه الفلسفيّة، وجمع شعره بعد وفاته، كما قرأ على الشيخ البهائي أيضاً ومنحه استاذه إجازة الرواية.
تَلْمذ له ولده السيّد محمّد عبدالحسيب وأجازه في الرواية عنه. أتقن اللغة العبريّة، ووقف بحزمٍ أمامَ الحملات التبشيريّة. توفّي بإصفهان بعد سنة ١٠٥٤، ودفن فيها بمقبرة تخت فولاد.
وقال: ظُنّ في أعيان الشيعة[٣] أنّه السيّد أحمد بن حسين بن حسن الحسيني العاملي الكركي، فنُسبت ترجمته وكتبه إلى الكركي، وهو خطأ[٤].
[١]. نجوم السماء، ص ٧١- ٧٢.
[٢]. بحارالأنوار، ج ١٠٩، ص ١٥٢- ١٥٨.
[٣]. أعيان الشيعة، ج ٢، ص ٥١٣.
[٤]. موسوعة مؤلّفي الإماميّة، ج ٣، ص ٥٦٥.