الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٤١٧ - باب الهداية أنّها من اللَّه عزّ وجلّ
والثاني: باطل؛ لأنّه إن علم اللَّه فيهم خيراً، لأسمعهم وإن لم تدعهم، وإن لم يعلم، فلا يؤمنوا بدعوتكم كما في قوله تعالى حكايةً عن نوح في سورة هود: «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ»[١]، وقوله في سورة الرعد: «أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً»[٢]، ففعلكم لهذه الفائدة عبث. وإليه أشار بقوله «لو أنّ أهل السماوات» إلى قوله: «ما استطاعوا» والمراد بالاستطاعة القدرة فعدّي ب «علي» في قوله: «على أن يهدوا».
قال عليه السلام: طيَّب. [ص ١٦٥ ح ١]
أقول: بتشديد الياء على صيغة المعلوم، وقوله: «روحه» كناية عن السعادة.
قال عليه السلام: معروفاً. [ص ١٦٥ ح ١]
أقول: أيمقبولًا في نفس الأمر وفي عقله.
قال عليه السلام: عَرَفه. [ص ١٦٥ ح ١]
أقول: أيمال إليه.
قال عليه السلام: ولا منكراً. [ص ١٦٥ ح ١]
أقول: أيمكروهاً في نفس الأمر وفي عقله.
قال عليه السلام: للناس. [ص ١٦٦ ح ٣]
أقول: أيلإظهار الكمال والغلبة على الخصم في الجدال.
قال عليه السلام: [لا] تخاصموا الناس. [ص ١٦٦ ح ٣]
أقول: أيالمخالفين لأجل ميلهم إلى دينكم.
قال عليه السلام: ممرضة. [ص ١٦٦ ح ٣]
أقول: بفتح الميم والراء بينهما ميم ساكنة، اسم مكان للكثرة.
[١]. هود( ١١): ٣٤.
[٢]. الرعد( ١٣): ٣١.