الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٨٢ - باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين
قال عليه السلام: شقوتنا. [ص ١٥٧ ح ٤]
أقول: أيجذبتنا إلى الشرّ، والمقصود أنّهم فعلوا ما تدعو إليه الشقوة[١]، فهو مجاز عقليّ، وهو مجاز في النسبة.
قال عليه السلام: بما أغويتني. [ص ١٥٨ ح ٤]
أقول: أيأشقيتني، فإنّ الغاوي هو الشقيّ، وليس فعل الشرّ من الشقيّ بالجبر.
قال عليه السلام: ليس هكذا. [ص ١٥٨ ح ٤]
أقول: حيث أورد يونس بالباء الجارّة في قوله: «بما شاء اللَّه» أيبسبب أمر آخر شاء اللَّه، فردّ عليه الإمام عليه السلام بدون الباء الجارّة.
قال عليه السلام: هي الذكر الأوّل. [ص ١٥٨ ح ٤]
أقول: العلم السابق على الإرادة- كما قيل- تصوّر ثمّ شوق ثمّ إرادة.
قال عليه السلام: هي العزيمة. [ص ١٥٨ ح ٤]
أقول: أيالبقاء والحدّ، وهذا بالنظر إلى أفعال العباد من الحسنات، وذلك بخلاف ما عليه أمر أفعاله تعالى؛ لأنّ إرادته هكذا حتميّة قصديّة.
قال عليه السلام: هي الهندسة. [ص ١٥٨ ح ٤]
أقول: على وزن الدحرجة معرّب أندازة[٢] أيالمقدار، ونقل إلى تعيين المقدار.
وقيل: المهندس مقدّر مجاري الماء[٣] حيث يحفر، والاسم: الهندسة مشتقّ من الهنداز[٤] معرّب «انداز» فابدلت الزاي لأنّه ليس لهم دال بعده زاي[٥].
قال عليه السلام: خلق الخلق فعلم. [ص ١٥٨ ح ٥]
أقول: يدلّ على أنّ العلم تابع مع أنّ علمه تعالى سابق أزلي.
[١]. في لسان العرب، ج ١٤، ص ٤٣٨( شقا):« الشقاء والشقاوة بالفتح: ضدّ السعادة».
[٢]. في المصدر:« آب انداز».
[٣]. في المصدر:« القني ز».
[٤]. في المخطوطة:« الهذاذ».
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٦٠( مندس).