الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٦٢ - باب المشيئة والإرادة
نفي الأعمّ.
قال عليه السلام: ولم يرض. [ص ١٥١ ح ٥]
أقول: الرضا هو الإرادة المتعلّقة بالامور الحسنة من حيث هي كذلك.
قال عليه السلام: قال اللَّه. [ص ١٥١ ح ٦]
أقول: المقول حديث قدسي، وهو ما كان من اللَّه لا بتوسّط جبرئيل.
قال عليه السلام: لنفسك. [ص ١٥٢ ح ٦]
أقول: اللام للانتفاع.
قال عليه السلام: ماتشاء[١]. [ص ١٥٢ ح ٦]
أقول: من الطاعات.
قال عليه السلام: ما أصابك. [ص ١٥٢ ح ٦]
أقول: قال البيضاوي: والآية مخصوصة بالمجوس[٢]، فإنّ ما أصاب غيرهم، فلأسباب اخر منها تعريضُه للأجر العظيم بالصبر عليه[٣].
قال عليه السلام: وذاك أنّي. [ص ١٥٢ ح ٦]
أقول: تصريح بالتعليل المفهوم من الاستيناف في «أنّي» أي «لأنّي».
قال عليه السلام: وأنّني. [ص ١٥٢ ح ٦]
أقول: دفع لسؤال يتفرّع إليه[٤] أوهام العوامّ. وجه الدفع أيلا أفعل إلّاما فيه المصلحة مع العلم بوجوه المصالح والمفاسد والنهي عن السؤال عن سرّ القدر؛ «لأنّه سرّ من سرّ اللَّه فمن يطّلع إليها، فقد ضادّ اللَّه- عزّوجلّ- في حكمته، ونازعه سلطانه، وكشف عن سرّه، وباء بالغضب من اللَّه، ومأواه جهنّم وبئس المصير»[٥].
[١]. في المخطوطة:« يشاء».
[٢]. في المصدر:« بالمجرمين».
[٣]. تفسير البيضاوي، ج ٥، ص ١٣١.
[٤]. كا. والصحيح:« عليه».
[٥]. راجع: التوحيد، ص ٣٨٣، ح ٣٢؛ مختصر البصائر، ص ١٣٦؛ بحار الأنوار، ج ٥، ص ٩٧، ص ٢٣.