الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٥٨ - باب المشيئة والإرادة
وثانيها: قوله تعالى: «حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا»[١] تدلّ على أنّهم بها يستحقّون العذاب وهو يكون على الباطل[٢].
وثالثها: قوله تعالى: «هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا»[٣].
ورابعها: قوله تعالى: «إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ»[٤] أيتكذبون[٥] كما في قوله: «قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ»[٦] أيالكذّابون[٧].
وثانيها: أنّ المعاصي مكروهة بالذات؛ لقوله تعالى: «وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ»[٨] إلى أن قال: «كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً»[٩] إذ هو ينادي على أنّ كلّ معصية مكروهة، فلا يكون مراده.
وثالثها: قوله تعالى: «وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ»[١٠].
ورابعها: «وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ»[١١].
وخامسها: «وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ»[١٢].
وسادسها: في قوله تعالى: «وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ»[١٣].
[١]. الأنعام( ٦): ١٤٨.
[٢]. راجع: مجمع البيان، ج ٤، ص ١٨٧.
[٣]. الأنعام( ٦): ١٤٨.
[٤]. الأنعام( ٦): ١٤٨.
[٥]. راجع: مجمع البيان، ج ٤، ص ١٨٧.
[٦]. الذاريات( ٥١): ١٠.
[٧]. راجع: مجمع البيان، ج ٩، ص ٢٥٢.
[٨]. الإسراء( ١٧): ٣١.
[٩]. الأسراء( ١٧): ٣٨.
[١٠]. آل عمران( ٣): ١٠٨.
[١١]. غافر( ٤٠): ٣١.
[١٢]. البقرة( ٢): ٢٠٥.
[١٣]. الزمر( ٣٩): ٧.