الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٣٥ - باب النوادر
قال عليه السلام: ولو كان. [ص ١٤٥ ح ٦]
أقول: هذا برهان على أنّ أسف اللَّه راجع إلى أسف أوليائه.
قال عليه السلام: والضجر. [ص ١٤٥ ح ٦]
أقول: محرّكة: الفلق من الغمّ.
قال عليه السلام: الإبادة. [١٤٥ ح ٦]
أقول: أيالإهلاك[١] بأنّ كلّ متغيّر حادث لما مرّ في خامس باب جوامع التوحيد، وكلّ حادث ممكن الوجود.
قال عليه السلام: استحال الحدّ. [ص ١٤٥ ح ٦]
أقول: أيحدوث صفة موجودة له، فإنّ ذلك لا يكون إلّابأن يمتاز فيه شيء عن شيء، فيكون محدوداً، أو بأن يتعاقب الأفراد، فيتّحد زمان وجوده بحسب حدود أزمنة الصفات كما مضى في خامس الباب.
قال عليه السلام: الكيف فيه. [ص ١٤٥ ح ٦]
أقول: لعلّ المراد من الكيف هو الأسف والضجر، واللام للعهد. وذلك حيث إنّهما يعرضان لمن يخاف فوت نفع له يحتاج إليه أمّا ما لا حاجة فيه إلى شيء ولا يخاف فوت شيء، فيمتنع اتّصافه بهما.
قال عليه السلام: ولاة أمر اللَّه. [ص ١٤٥ ح ٧]
أقول: بضمّ الواو جمع «والي» بمعنى المتوليّ. والأمر أيالشأن، يعني نحن خلفاء اللَّه في عباده حكمنا كحكمه.
قال: عمار [ة] الجيبيّ[٢]. [ص ١٤٥ ح ٨]
أقول: نسبة إلى جِيْب- بكسر الجيم وسكون الياء المثنّاة تحت ثمّ باء موحّدة-:
حصنين بين القدس [و] نابلس[٣].
[١]. النهاية، ج ١، ص ١٦٨( بيد).
[٢]. في الكافي المطبوع:« الجنبيّ».
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٥٠( جيب).