الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٣٢ - باب جوامع التوحيد
قال عليه السلام: وحسن الموازرة. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: [الموازرة:] المساواة والمحاذاة، ومعنى الموازرة هي المعاونة وتحمّل الثقل. والوزر- بالكسر-: الحمل والثقل، ويسمّى الذنب وزراً؛ لأنّه يثقل ظهر المذنب.
قال عليه السلام: وأعينوا. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: أيذيّعوا- أيأنفسكم- بترك العتوّ واتّباع الهوى والدعارب، أعني ولا تعن عليّ أيلا تعن خصمي عليّ.
قال عليه السلام: وتعاطوا. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: أياستمسكوا بالحقّ بينكم، والتعاطي: التناول[١] لما فرغ عمّا يتعلّق باولي الأمر شرع فيما يتعلّق ببعضهم بالنسبة إلى بعض.
قال عليه السلام: وتعاونوا. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: يقال: تعاون النُوَّم إذا أعان بعضهم بعضاً. وقوله: «به» يعود إلى «الحقّ» أو «بالتعاطي»، وذلك لأنّه تابع الحقّ في المعاملات، فلمّا يجادله أحد، فهو معاون لغيره على ترك الجدال.
قال عليه السلام: دوني. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: أيلئلّا يحتاجوا إلى الشرائع.
قال عليه السلام: وخذوا. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: بإغاثة الملهوف وإعانة المظلوم فيما لا يحتاج إلى الرفع إلى اولي الأمر.
قال عليه السلام: واعرفوا. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: أمر بشكر المنعم ونحوه ممّا يراعى مع من هو أعلى في شيء.
[١]. لسان العرب، ج ١٥، ص ٧٠( عطا).