الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٣٠ - باب جوامع التوحيد
ثمّ من الجائز أن يكون طروف جمع طرف- بالكسر-: الكريم من الخيل، يقال:
فرس طرف من خيل طروف؛ والطرف أيضاً الكريم من الفتيان، والمراد هنا الكريم.
قال عليه السلام: لا بمثال. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: أيبصورة عمليّة زائدة على ذاته بل إنّها بذاتها الحقّة وجود علميّ لجميع خلقه من العاليات القادسات والسافلات الكائنات.
قال عليه السلام: سبق إليه. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: الضمير المستتر للمثال والبارز للَّه.
قال عليه السلام: ولا لغوب. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: بضمّ اللام والغين المعجمة: التعب والإعياء[١].
قال عليه السلام: لديه. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: أيلدى الخلق.
قال عليه السلام: بذلك. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: أيبأنّهم على ما أراد اللَّه لا على ما أرادوا.
قال عليه السلام: وتمكّن. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: بفتح المثنّاة من فوق والميم والكاف المشدّدة والنون، أصله تتمكّن، حذف أحد التاءين.
قال عليه السلام: محامده. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: جمع محمدة بمعنى ما يحمد به من صفاته الكمال[٢] الجماليّة والجلاليّة كلّها لا يمكن وذلك إلّا[٣] على نمط الإجمال.
قال عليه السلام: نعمائه. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: النعمة- بالكسر-: ما أنعم اللَّه به عليك، وكذلك النعمى بالضمّ والقصر، فإن
[١]. الصحاح، ج ١، ص ٢٢٠( لغب).
[٢]. كذا.
[٣]. كذا، والظاهر:« ولايمكن ذلك إلّا ...».