الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣٢٩ - باب جوامع التوحيد
قال عليه السلام: وقيل الحمد للَّه. [ص ١٤١ ح ٧]
أقول: في هذا الحمد من الرجاء ما لايقدّر قدره.
قال عليه السلام: الكبرياء. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: هي العظمة والملك. وقيل: هي عبارة عن كمال الذات الذي هو الوجود القائم بذاته ولا يوصف بها إلّاهو[١].
قال عليه السلام: والمستوي على العرش. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: وهو لدفع توهّم الرواة.
قال عليه السلام: بغير زوال. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: دفع لتوهّم فهم الجلوس على العرش من الاستواء عليه.
قال عليه السلام: بلا تباعد. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: بحسب المسافة.
قال عليه السلام: ولا ملامسة. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: بالمحاورة لما كان المتعالي على قسمين: الأوّل التنزّه، والثاني القهر والغلبة، والأوّل محتاج إلى دفع وَهْمَ بُعد المسافة، والثاني إلى دفع وهم المجاورة، ذكرهما معاً.
قال عليه السلام: ولا قبل له. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: أكّد لدفع توهّم أنّه لا يلزم من كونه قبل كلّ موجود أن لا يكون له قبل.
قال عليه السلام: طروف. [ص ١٤٢ ح ٧]
أقول: بالطاء والراء المهملتين المضمومتين مصدر طرفَتْ عينه إذا نظرت، وليس جمع طرف- بالفتح- بمعنى العين؛ لأنّه لا يجمع ولا يثنّى لأنّه في الأصل مصدر[٢].
وقولهم: لا تراه الطوارف أيالعيون جمع طارفة.
[١]. النهاية، ج ٤، ص ١٣٩( كبر).
[٢]. الصحاح، ج ٤، ص ١٣٩٣- ١٣٩٥( طرف).